من القائل؟
اني طربتُ لرهبانٍ مجاوبةٍبالقدس بعد هدو الليلِ رهبانا
البيت للحسين بن الضحّاك، من قصيدة «حث المدام فإن الكأس مترعة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسين بن الضحّاكبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌبما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
اني طربتُ لرهبانٍ مجاوبةٍبالقدس بعد هدو الليلِ رهبانا
فاستنفرت شجناً مني ذكرتُ بهكرخَ العراقِ وأحزاناً وأشجانا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)
دير مديان
وهو دير حسن، نزه، حوله بساتين وعمارة، ويقصد للتنزه والشرب، ولا يخلو من قاصد وطارق، وهو من البقاع الحسنة النزهة. وللحسين بن الضحاك، فيه:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ (٤)
وهو دير حسن، نزه يقصده الناس وأهل اللهو لما حوله من بساتين. وفيه يقول الحسين بن الضحاك:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
دير مِدْيانَ
نهر يشق من المحوّل الكبير ويمرّ على العباسية ويشق الكرخ ويصب في دجلة، وكان قديما عامرا وكان الماء فيه جاريا ثم انقطعت جريته بالبثوق التي انفتحت في الفرات، وقد ذكر في بابه، وهو دير حسن نزه يقصده أهل اللهو، وفيه يقول الحسين الخليع: