حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌبما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
اني طربتُ لرهبانٍ مجاوبةٍبالقدس بعد هدو الليلِ رهبانا
فاستنفرت شجناً مني ذكرتُ بهكرخَ العراقِ وأحزاناً وأشجانا
فقلت والدمعُ من عيني منحدرٌوالشوقُ يقدحُ في الأحشاءِ نيرانا
يا ديرَ مديان لا عريتَ من سكنٍما هجت من سقمٍ يا دير مديانا
هل عند قسك من علم فيخبرنيأن كيف يسعدُ وجهُ الصبر من بانا
سقياً ورعياً لكر خايا وساكنهبين الجنينة والروحاءِ من كانا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحسين بن الضحّاك، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حسين بن الضحاك ونسبه، البيتين ١ و٦
- «الديارات»: دير مديان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
- «الديارات»: دير مران قرب دمشق، البيتين ١ و٦
- «معجم ما استعجم»: دير مران، البيتين ١ و٦
- «الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة»: الباب الثالث القول في ذكر الديرة التي مفردها دير (٤)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «معجم البلدان»: دير مديان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الروض المعطار في خبر الأقطار»: حرف الدال، البيتين ١ و٦
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: الديارات والحانات، البيتين ٥ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.