من القائل؟
هل عند قسك من علم فيخبرنيأن كيف يسعدُ وجهُ الصبر من بانا
البيت للحسين بن الضحّاك، من قصيدة «حث المدام فإن الكأس مترعة»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسين بن الضحّاكبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يا ديرَ مديان لا عريتَ من سكنٍما هجت من سقمٍ يا دير مديانا
هل عند قسك من علم فيخبرنيأن كيف يسعدُ وجهُ الصبر من بانا
سقياً ورعياً لكر خايا وساكنهبين الجنينة والروحاءِ من كانا
ورد في ٨ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار حسين بن الضّحّاك ونسبه
… لا أين يا أمير المؤمنين! واللّه لبعض الغياض والآجام هناك أحسن من هنا؛ قال: صدقت واللّه، وعلى ذلك فقل أبياتا يغنّ فيها عمرو؛ فقال: أمّا أن أقول شيئا في وصف هذه الناحية بخير فلا أحسب لساني ينطق به، ولكني أقول متشوّقا إلى بغداد: - فضحك وقال قل ما شئت -. صوت
- الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)
دير مديان
وهو دير حسن، نزه، حوله بساتين وعمارة، ويقصد للتنزه والشرب، ولا يخلو من قاصد وطارق، وهو من البقاع الحسنة النزهة. وللحسين بن الضحاك، فيه:
- الديارات · أبو الفرج الأصبهاني (ت ٣٥٦هـ)
دير مران قرب دمشق
… فقال: لا أين يا أمير المؤمنين! والله لبعض الغياض والآجام هناك أحسن من هنا، قال: صدقت والله، وعلى ذلك فقل أبياتاً يغنّ فيها عمرو، فقال: أما أن أقول شيئاً في وصف هذه الناحية بخير فلا أحسب لساني ينطق به، ولكني أقول متشوقاً إلى بغداد، فضحك وقال: قل ما شئت. فقال:
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
دير مرّان
وهذا الدير على تلعة مشرفة على مزارع زعفران، ورياض حسنة، نزله الرشيد، وشرب فيه، ومعه الحسين بن الضحاك؛ وقال الرشيد للحسين: قل فيه شعرا، فقال:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ (٤)
وهو دير حسن، نزه يقصده الناس وأهل اللهو لما حوله من بساتين. وفيه يقول الحسين بن الضحاك:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
دير مِدْيانَ
نهر يشق من المحوّل الكبير ويمرّ على العباسية ويشق الكرخ ويصب في دجلة، وكان قديما عامرا وكان الماء فيه جاريا ثم انقطعت جريته بالبثوق التي انفتحت في الفرات، وقد ذكر في بابه، وهو دير حسن نزه يقصده أهل اللهو، وفيه يقول الحسين الخليع:
- الروض المعطار في خبر الأقطار · الحميري (ت ٩٠٠هـ)
حرف الدال
دير مران: بنواحي الشام، على قلعة مشرفة على مزارع زعفران ورياض حسنة، نزله الرشيد وشرب فيه ومعه الحسين بن الضحاك، فقال الحسين:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
الديارات والحانات
ولابن الضحاك فيه شعر منه: