من القائل؟
وسرب ظباءٍ من ذؤابةِ هاشمٍهتفن بدعوى خير حيٍّ وميتِ
البيت للحسين بن الضحّاك، من قصيدة «ومما شجا قلبي ويسكب عبرتي»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسين بن الضحّاكبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إذا خفرتها روعةٌ من منازعٍلها المرط عادت بالخشوع ورنَّتِ
وسرب ظباءٍ من ذؤابةِ هاشمٍهتفن بدعوى خير حيٍّ وميتِ
أردُّ يداً مني إذا ما ذكرتهعلى كبدٍ حرى وقلبٍ مفتَّتِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار حسين بن الضّحّاك ونسبه
… فقال له ابن البوّاب: فأين فضل إحسان أمير المؤمنين وسعة حلمه وعادته في العفو! فأمره بإحضاره. فلما حضر سلّم، فردّ عليه السّلام ردّا جافيا؛ ثم أقبل عليه فقال: أخبرني عنك: هل عرفت يوم قتل أخي محمد هاشميّة قتلت أو هتكت؟ قال لا. قال: فما معنى قولك:
- الفرج بعد الشدة · المحسن التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
الْمَأْمُون يعْفُو عَن الْحُسَيْن بن الضَّحَّاك وَيمْتَنع عَن استخدامه
قَالَ: فَمَا معنى قَوْلك؟:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
الخليع بن الضَّحَّاك
)