تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تحبُّ باللَه من يخصك بالحبِّفما قال لا ولا نعما

البيت للحسين بن الضحّاك، من قصيدة «وا بأبي مفحم لعزته»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسين بن الضحّاكبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

وا بأبي مفحمٌ لعزتهقلت له إذ خلوتُ مكتتما

تحبُّ باللَه من يخصك بالحبِّفما قال لا ولا نعما

ثم تولى بمقلتي خجلٍأراد رد الجواب فاحتشما

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر عمرو بن بانة

    … اجتمع عمرو بن بانة والحسين بن الضّحاك في منزل ابن شعوف، وكان له خادم يقال له مفحم، وكان عمرو يتّهم به، فلما أخذ فيه الشراب سأل عمرو الحسين بن الضحاك أن يقول في مفحم شعرا ليغني فيه، فقال الحسين:

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الثالث: من تداوى بدائه لم يصل إلى شفائه

    وقال الحسين بن الضحاك المعروف بالخليع:

  • أدب الكتاب · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

    مدح الإيجاز في ابتداء المكاتبة والجواب

    وأنشدني أحمد بن يزيد المهلبي عن أبيه قال: أنشدني الحسين بن الضحاك لنفسه:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    عمرو بانة

    قال: اجتمع عمرو بن بانة والحسين بن الضحاك في منزل ابن شعوف، وكان له خادم يقال له مفحم، وكان عمرو يتهم به، فلما أخذ منهم الشراب، سأل عمرو بن بانه الحسين بن الضحاك أن يقول شعرا يغني فيه، فقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة