وا بأبي مفحمٌ لعزته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وا بأبي مفحمٌ لعزتهقلت له إذ خلوتُ مكتتما
تحبُّ باللَه من يخصك بالحبِّفما قال لا ولا نعما
ثم تولى بمقلتي خجلٍأراد رد الجواب فاحتشما
فكنت كالمبتغي بحيلتهبرءا من السقمِ فابتدا سقما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحسين بن الضحّاك، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حسين بن الضحاك ونسبه، البيتين ٣ و٤
- «كتاب الأغاني»: ذكر عمرو بن بانة، البيت ٢
- «كتاب الزهرة»: الباب الثالث: من تداوى بدائه لم يصل إلى شفائه، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «أدب الكتاب»: مدح الإيجاز في ابتداء المكاتبة والجواب، البيتين ٢ و٤
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عمرو بانة، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.