من القائل؟
وحَنَّ مخمورٌ الى خمرهِوجاءت الكأسُ على قدرِ
البيت للحسين بن الضحّاك، من قصيدة «آذنك الناقوس بالفجر»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحسين بن الضحّاكبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
واطَّردت عيناك في روضةٍتضحك عن حُمرٍ وعن صُفرِ
وحَنَّ مخمورٌ الى خمرهِوجاءت الكأسُ على قدرِ
فارغب عن النومِ الى شُربِهاتَرغَب عن الموت الى النَّشرِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- المجموع اللفيف · الأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)
للحسين بن الضحاك
وأنشدني ابن الرومي لأبي نواس، وأنشدتها للحسين بن الضحاك، وهو الصحيح:
- الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)
عمر مر يونان
وقد وصفته الشعراء وذكرته في أشعارها. وللحسين بن الضحاك، فيه:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ (٤)
وفيه يقول الحسين بن الضحاك:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الدال والياء وما يليهما
دَيْرمَرْيونانَ: ويقال عمر ماريونان: بالأنبار على الفرات كبير وعليه سور محكم والجامع ملاصقه، وفيه يقول الحسين بن الضحاك: