من القائل؟
سُقياً لِأَشموني وَلَذّاتِهاوَالعَيشِ فيما بَينَ جَنّاتِها
البيت لجحظة البرمكي، من قصيدة «سقيا لأشموني ولذاتها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جحظة البرمكيبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
سُقياً لِأَشموني وَلَذّاتِهاوَالعَيشِ فيما بَينَ جَنّاتِها
سُقياً لِأَيّامٍ مَضَت لي بِهاما بَينَ شَطَّيها وَحاناتِها
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)
دير أشموني
… فقدمت سميريتي نحوهما، وقلت: أتأذنون في الصعود إليكم؟ فقالوا: بالرحب والسعة! فصعدت وقلت: يا غلام، طنبوري ونبيذي! فقالا: أما الطنبور فنعم، وأما النبيذ فلا. فجلست مع أحسن الناس أخلاقاً وأملحهم عشرة. وأخذنا في أمرنا. ثم تناولت الطنبور، وغنيت بشعر لي:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ
دير أشموني: قال الشابشتي: (أشموني): امرأة، بني الدير على اسمها، ودفنت فيه. ودير أشموني ب (قطرُبل)، من أجل متنزهات بغداد، وعيده في اليوم الثالث من تشرين الأول، وهو من الأيام العظيمة ببغداد، وكان يعرف بعيد أشموني. قال جحظة:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
الديارات والحانات
فقالتا: أما الطّنبور فنعم، وأما النبيذ فلا. فجلست مع أحسن الناس خلقا وأخلاقا وعشرة. فأخذت الطنبور وغنّيت بشعر لي: