تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

دَيرٌ تَدورُ بِهِ الأَقداحُ مُتَرَعَةًمِن كَفِّ ساقٍ مَريضِ الطَرفِ وَسنانِ

البيت لجحظة البرمكي، من قصيدة «سقيا ورعيا لدير الزندورد وما»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان جحظة البرمكيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

سُقياً وَرَعياً لِدَيرِ الزِندَوَردِ وَمايَحوي وَيَجمَعُ مِن راحٍ وَرَيحانِ

دَيرٌ تَدورُ بِهِ الأَقداحُ مُتَرَعَةًمِن كَفِّ ساقٍ مَريضِ الطَرفِ وَسنانِ

وَالعودُ يَتبَعُهُ نايٌ يَوافِقُهُوَالشَدوُ يَحكِمُهُ غُصنٌ مِنَ البانِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ديرن تدو
مستفعلن
/o/o//o
ر بهل
فَعِلن
///o
أقداح مت
مستفعلن
/o/o///
رعتن
فَعِلن
///o
من كفف
فعولن
/o/o/
ساقن مري
مفاعيلن
/o/o/o/
ضل طرف
فعولن
/o/o/
وسناني
مفاعيلن
/o/o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ (٢)

    … وقد قال جحظة شعراً يذكر أيامنا فيه، ومتعنا ولهونا، وهو:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    باب الدال والياء وما يليهما

    قلت أنا: والمعروف المشهور أن الزندورد مدينة كانت إلى جنب واسط في عمل كسكر، ذكره ابن الفقيه وغيره، وقد ذكر في بابه، قال: فقد قال جحظة في دير الزندورد:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    الديارات والحانات

    فنزلنا موضعا حسنا، ووافقنا هناك جماعة من ظراف بغداد، لجميعهم معشوقات حسان الوجوه والغناء. فأقمنا به أياما في أطيب عيش. وقال جحظة فيه شعرا، ذكر الدير وطيب الوقت ومن كان معنا وغنى فيه لحنا حسنا. وهو: