تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَضَنّوا بِالعِيادَةِ وَهيَ أَجرٌكَأَنَّ عِيادَتي بَذلُ الطَعامِ

البيت لجحظة البرمكي، من قصيدة «مرضت فلم يكن في الأرض حر»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان جحظة البرمكيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

مَرضتُ فَلَم يَكُن في الأَرضِ حُرٌّيُشَرِّفُني بِبِرٍّ أَو سَلامِ

وَضَنّوا بِالعِيادَةِ وَهيَ أَجرٌكَأَنَّ عِيادَتي بَذلُ الطَعامِ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب السابع والسبعون الأمراض، والعلل، والعاهات والطب، والدواء، والعيادة، ونحو ذلك

    شاعر:

  • الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

    شكايةُ مَنْ لا يعودُه إخوانُه

    قال: جَحظة البرمكيّ:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الميم (٧)

    بَعْدَهُ:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ السادس في الشكر والمدح والحمد والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية والمرض (٢)

    شكاية من لا يعوده إخوانه: قال جحظة البرمكيّ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة