من القائل؟
مَرضتُ فَلَم يَكُن في الأَرضِ حُرٌّيُشَرِّفُني بِبِرٍّ أَو سَلامِ
البيت لجحظة البرمكي، من قصيدة «مرضت فلم يكن في الأرض حر»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان جحظة البرمكيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
مَرضتُ فَلَم يَكُن في الأَرضِ حُرٌّيُشَرِّفُني بِبِرٍّ أَو سَلامِ
وَضَنّوا بِالعِيادَةِ وَهيَ أَجرٌكَأَنَّ عِيادَتي بَذلُ الطَعامِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
مرضت فلم
مفاعلتن
//o///o
يكن فل أر
مفاعيلن
//o/o/o
ض حررن
فعولن
//o/o
يشررفني
مفاعلتن
//o///o
ببررن أو
مفاعيلن
//o/o/o
سلامي
فعولن
//o/o
ورد في ٤ من كتب التراث
- المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الباب الرابع عشر في العيادة وما ينضاف إليها
وقال أحمد جحظة البرمكي:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
شكايةُ مَنْ لا يعودُه إخوانُه
قال: جَحظة البرمكيّ:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٧)
جَحْظَهُ البَرْمكيُّ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ السادس في الشكر والمدح والحمد والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية والمرض (٢)
شكاية من لا يعوده إخوانه: قال جحظة البرمكيّ: