من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف الميم (٧)
مَدَحْتُ ابنَ سَلْمٍ. البَيْتُ. وَقَدْ سَبَقَ بِحِكَايَتِهِ.
مَدَحتكَ للرِّجاءِ فَكَانَ حَظِّيمِنَ الإِقبالِ ذُلٌ وَانحِطَاطُ
بَعْدَهُ:
لِذَلِكَ قِيْلَ فِي مَثَلٍ قَدِيْمٍجَزَاءُ مُقَبِّلِ الإِسْتِ الضُّرَاطُ
مَدَحتُكَ للضَّرُورَة لَا لأنِّيرَأَيتكَ مُستَحِقًا للِثَّوابِ
إبرهيم بنُ رَجاء:
مَدَحتُ وَلَم أَكذِب رَبيعَةَ مِدحَةٍيَطيبُ بِأَفواهِ الرِّجالِ سَمَاعُها
الرّضيّ المُوسَوي:
مَدَحتُهُم فَاستُقبِحَ القَولُ فِيهمألا رُبَّ عُنقٍ لَا يَليقُ بِهِ العِقدُ
الأشجعُ السُلميُّ:
مَدَحنَاهُم فلم نُدرِك بِمدحٍمَآثرهُم وَلَم نترُك مَقَالا
السَريّ الرّفاء في سَيف الدولة:
مَدحٌ يَغُضُّ زُهِيز عَنهُ نَاظِرَهُوَنَائِلٌ يَتَوارى عِندَهُ هَرِمُ
مُدَّ الزَّمانُ وأَشوتني حَوَادِثُهُحَتَّى مَللتُ وَذمَّت نَفسِي العُمُرا
ومن باب (مَدَّ) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ:
مَدَّ لَيْلًا عَلَى الكُمَاةِ فَمَايَمْشُوْنَ فيه إِلَّا بِضَوْءِ السُّيُوْفِ
مَدَدتُ طَرفِي إِلى الدُّنيا وَبَهجتَهافَلَم تَرَ العَينُ شَيئًا غَيركم حَسَنَا
ابْنُ شَرَفٍ:
مَدَدتُ لَهُ سِترَ التَغَافِل بَينَنَاوَأَعرَضَت عَن أَشياءَ عِندِي عُلومُهَا
أبو ضَمْضَمَةَ الْكِلابيّ:
مَدَّ لَكَ اللَّهُ البَقَاءَ مَدًّاحَتَّى يَكُون ابنُكَ هَذَا جَدَّا
قِيْلَ دَخَل أَبُو ضَمْضَمَةَ الكلَابِيُّ عَلَى الفَضْلِ بنِ يَحْيَى وَبَيْنَ يَدَيْهِ وَلَا لَهُ صغِيْرٌ فَقَالَ:
مَدَّ لَكَ اللَّهُ البَقَاءَ مَدَّاحَتَّى يَكُوْنَ ابْنكَ هَذَا جَدَّا
مُؤَزَّرًا بِمَجْدِهِ مُرَدَّىثم يُفَدَّى مِثْلَمَا تُفَدَّى
كَأَنَّهُ أَنْتَ إِذَا تَبَدَّىشَمَائِلًا مَحْمُوْدَةً وَقَدَّا
قَالَ فَأَمَرَ لَهُ بِعَشْرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ فَقَبَضَهَا فِي الحَالِ وَانْصرَفَ. وَيُرْوَى الشِّعْرُ وَالحِكَايَةُ لإِسْحَاقَ المُوْصَلِيِّ مَعَ الفَضْلِ بن يَحْيَى.
مَدَّ لِي القَرابة عِندَ النَّيلِ يطلبهوَهوَ البَعيدُ إِذَا نَالَ الَّذي طَلَبا
أبو عثمَان النَاجمُ:
مَدِيح لَو مَدَحتُ بِهِ اللَيَالِيلمَا جَارَت عَلَيَّ لهَا صُرُوفُ
وَلِي فِي حَامِدٍ أَمَلٌ قَدِيْمٌوَمَدْحٌ قَدْ مَدَحْتُ بِهِ طَرِيْفُ
مَدِيْحٌ لَوْ مَدَحْتُ بِهِ اللَّيَالِي. البَيْتُ
أَخَذَهُ النّاجِمُ مِنْ قَوْلِ أَرِسْطَالِيْسَ قَدْ تَكَلَّمْتُ بِكَلَامٍ لَوْ مَدَحْتُ بِهِ الدَّهْرَ لَمَا جَارَتْ عَلَيَّ صرَوْفَهُ.
مُذ بَدانِي الشَّبابُ عَاجَلَنِي الشَيــبُ فَهَذا مِن أَوَّلِ الدَنِّ دُردِي
الرّضيّ المُوسَويُّ:
مُذبذَبُ الرِّزقِ لَا فقرٌ وَلَا جَدِةٌحَظٌّ لَعمرُكَ لَم يَحمُق وَلَم يَكسِ
أَبْيَاتُ الرَّضِيِّ يَقُوْلُ مِنْهَا:
يَا بُؤْسَ لِلدَّهْرِ أَلْقَانِي بِمَسْبَعَةٍوَقَالَ لِي عِنْدَ غِيْلِ الضيْغَمِ احْتَرِسِ
مُذَبْذَبَ الرِّزْقِ لَا فَقْرٌ وَلَا جِدَةٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَسْتَنْزِلُ الرِّزْقَ مِنْ قَوْمٍ خَلَائِقهمْشَمْسُ الأَعِنَّةِ عِنْدَ الزَّجْرِ وَالمَرَسِ
يَسْتَبْدِلُوْنَ بِي الأَبْدَالَ معْجزَةًمَنْ يَرْضى بِالعِيْرِ يَهْجرُ صَهْوَةَ الفَرَسِ
يَا صَاحِبَيَّ اشْدُدَا النَّضْوَيْنِ وانْطَلِقَاإِنْ سَلَّمَ اللَّهُ أَفجَرْنَا مِنَ الغَلَسِ
لَا تَنْظُرَا غَيْرَ وَعْدِ السَّيْفِ آوِنَةًمَنْ لَمْ يَرُسْ بِذِبَابِ السَّيْفِ لَمْ يَرِسِ
الأشجَعَ السُلِميُّ:
مُذ غَابَ عَنِّي فَمَا أَرَى حَسَنًايَأَنس إِلَّا بِذِكرهِ الحَسَنُ
بَعْدَهُ:
لَوْلَا رَجَاءُ الإِيَابِ لانْصدَعَتْقُلُوْبنَا بَعْدَهُ مِنَ الحَزَنِ
مُذ غَالَ قَابِيلٌ أَخاهُ لِفضلِهِوَجَبَ الحِذارُ عَلَى ذَوي الحُسَّادِ
قِيْلَ وَقَّعَ بَعْضُ الوُزَرَاءِ فِي رقْعَةِ أَدِيْبٍ وَرَفَعَ المَجْرُوْرَ فَكتَبَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ يَقُوْلُ:
مُذْ كَانَ هَمَّكُمُ فِي جَبْرِ مُنْكَسِرٍأَو رِفْدِ مُفْتَقِرٍ أَو بَسْطِ مُنْقَبِضِ
حَذَا يَرَاعكُمُ فِي الفَضْلِ حَذْوَكُمُفَلَيْسَ يُنْكَرُ مِنْهُ رَفْعُ مَنْخَفِضِ
قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ يَنْبَغِي أَنْ تُسْتَشْهَدَ بِهَذَيْنِ البَيْتِيْنِ عِنْدَ الوُقُوْفِ عَلَى خَطِّ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ عَلَيِّ بن أَبِي طَالِبٍ لأَنَّنِي وَقَفْتُ لَهُ عَلَى خَط كَتَبَهُ هَكَذَا ﵇.
البُحْتُريُّ:
مُذنِبٌ يُكثِرُ التَّجَنِي فَمِنهُالذَنبُ ظُلمًا وَمِنِّي الاعتِذارُ
قبله:
إِنْ جَرَى بَيْنَنَا وَبَيْنَك عَتْبٌأَوْ تَنَاءَتْ مِنَّا وَمِنْكَ الدِّيَارُ
فَالغَلِيْلُ الَّذِي عَهِدْتَ مُقِيْمٌوَالدُّمُوْعُ الَّتِي عَلِمْتَ غِزَارُ
لا قَرَارٌ حَتَّى تَجُوْد بِوَصْلٍوَمَعَ الهَجْرِ لَا يَكُوْنُ قَرَارُ
مُذْنِبٌ يُكْثِرُ التَّجَنِّي. البَيْتُ
ومن باب (مَرَّ) قَوْلُ بَعْضهُمُ:
مَرَّ الجوَادُ عَلَى زَرْعِي فَقُلْتُ لَهُإِيَّاك عَنْهُ وَلَا تَوْلَعْ بِإِفْسَادِ
فَقَالَ مِنْهَا خَطِيْبٌ فَوْقَ سُنْبُلَةٍإِنَّا عَلَى سَفَرٍ لَابُدَّ مِنْ زَادِ
الغَزِيُّ:
مَرَارةُ خِطبَانِ الخُطُوبِ حَلَاوةٌإِذَا لَم تَكُن مَمزوجةً بالمعَايِبِ
مَرَازِيبهُم إِن تَندَّت بِخيرٍإلى غَيرِ جِيرانِهِم تَقلِبُ
بَعْدَهُ:
وَعُذْرهُمُ عِنْدَ تَوْبِيْخِهِمْمُغَنِّيَةُ الحَيِّ لَا تُطْرِبِ
ويورى: وَعُذْرُكُمْ عِنْدَ تَوْبِيْخِكُمْ. البَيْتُ
مُراسَلَةُ الكُتبِ تُحيي النُفُوسَإذا شِئتَ البَين شَملَ الوِصَالِ
ومن باب (مَرْحَبًا) قَوْلُ آخَرَ فِي مَدْحِ الرَّقِيْبِ:
مَرْحَبًا بِالرَّقِيْبِ مِنْ غَيْرِ وَعْدٍبَاتَ يَجْلو عَلَيَّ منْ أَهْوَاهُ
إِنَّمَا أَمْدَحُ الرَّقِيْبَ لأَنِّيلَا أَرَى مَنْ أَحِبُّ حَتَّى أَرَاهُ
ابْنُ شمس الْخِلَافةِ:
مَرحبًا مَرحَبًا وَأَهلًا وَسَهلًابِكَ يَا أَشرفَ المُلوكِ مَحَلَّا
بَعْدَهُ تَهْنِئَة بِقُدُوْمٍ:
بِكَ يَا مَنْ جَلَّى المَكَارِهَ عَنَّاوَجَلَّى الهَمَّ وَجْهُهُ إِذْ تَجَلَّى
أَيَظُنُّ المُلُوْكَ أَنَّهُمْ مِثْلكَفِي المَكْرُمَاتِ حَاشَى وَكَلَّا
أَنْتَ أَعْلَى قَدَرًا وَأَجْزَلُ مَعْرُوْفًا وَأَنْدَى كَفًّا وَأَغْزَرُ وَبْلَا
أَنْتَ ظِلٌّ قَدْ مَدَّهُ اللَّهُ فِي الأَرْضِ عَلَيْنَا فَلَا عَدِمْنَاهُ ظِلَّا
قَدْ مَلأْنَا لَكَ السَّمَاءَ دُعَاءً حِيْنَأَصْبَحْتَ تَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلَا
لَكَ كَفّ افْتَت سُيُوْفُكَ ضرْبًاوَالأَعَادِي قتلًا وَمَالَكَ بَذْلَا
لَسْتَ لِلعَذْلِ سَامِعًا وَكَذَا البَــحْرُ إِذَا مَدَّ لَيْسَ يَسْمَعُ عَذْلَا
قَارَنت شَخْصكَ السُّعُوْدُ وَزِيْــدَتْ بِكَ أَيَّامُنَا بَهَاءً وَنُبْلَا
وَتَوَالَتْ بِكَ التَّهَانِي وَعَمَّتْمِصْرَنَا بِالسُّرُوْرِ وَعْرًا وَسَهْلَا
يروى لعَلي ﵇:
مَرَرتُ عَلَى شَبَامٍ فَلَم تُجِبنِيوَعَزَّ عَلَيَّ مَا لَقيت شَبَام
هَذَا البَيْتُ مَثَلٌ سَائِر. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ المَرْزَبَانِيُّ: مَرَّ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ ﵇ عِنْدَ مَرْجِعِهِ مِنْ صِفِّيْنَ فَقَالَ النَّاسُ: هَذَا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ، وَأَكْثَرُوا الصِّيَاحَ فَقَالَ:
مَرَرْتُ عَلَى شَبَامِ فَلَمْ تُجِبْنِي. البَيْتُ
ومن باب (مَرَرْتُ):
مَرَرْتُ عَلَى قَبْرِ الحَبِيْبِ فَمَاجَنَى إِلَيْهِ زَفِيْرٌ غَالِبٌ وَنَحِيْبُ
وَجَدَّدْتُ وَجْدًا لَمْ يَكُنْ قَبْلُ دَارِسًاوَنَازَعَ قَلْبِي لَوْعةٌ وَوَجِيْبُ
فَأَخْفَيْتُ مَا بِي مِنْ رَفِيْقِي وَأَعْلَنْتبِهِ زَفَرَات مَا تَزَالُ تَصُوْبُ
دَعُوْنِي وَهَذَا القَبْر إِنَّ تُرَابَهُذَرُوْرٌ لِعَيْنِي فِي الحَيَاةِ وَطِيْبُ
سَقَى اللَّه هَذَا القَبْرَ مُنْبَجِسَ الحَيَافَقَدْحَبَّهُ شَخْصٌ إِلَيَّ حَبِيْبُ
الصّابئُ:
مُرُّ ما مرَّ بي لأَجلِكَ حُلوٌوَعَذابي في مِثلِ حُبِّكَ عَذبُ
الحَصكَفيُّ:
مُرٌّ وحُلوٌ سَائغٌوَكِلَاهُمَا حُلم يَمُرُّ
مَرِضَ الحَبيبُ فَعدتُهُفَمرِضتُ مِن حَذَرِي عَلِيهِ
بَعْدَهُ:
وَأَتَى الحَبِيْبُ يَعُوْدُنِيفَبَرَأْتُ مِنْ نَظَرِي إِلَيْهِ
وَقَالَ أَبُو السِّمْطِ:
أَلَمْ تَرَنِي مَرِضْتُ بِسرِّ مَنْرَأى فَأَعْيَانِي الأَطِبَّةُ وَالدَّوَاءُ
فَلَمَّا عَادَنِي ابْنُ أَبِي دُؤَادٍبَرَأْتُ وَفِي عِيَادَتِهِ الشِّفَاءُ
وَقَالَ عَلِيُّ بن أَبِي الجهمِ فِي مَرِيْضٍ:
عِلَّةُ البَدْرِ رَاقِبِي اللَّهَ فِيْهِلَا تَضُرِّي بِهِ وَلَا تَنْحلِيْهِ
أَنَا أَقْوَى عَلَى احْتِمَالِكَ مِنْهُحَمِّلِيْنِي أَضْعَافَ مَا يَشْتَكِيْهِ
وَقَالَ آخَرُ فِي أَنَّ الحَبِيْبَ زَادَهُ المَرَضُ مَلَاحَةً وَحُسْنًا:
ولَوْ أَنْ المَرِيْضَ يَزِيْدُ حُسْنًاكَمَا تَزْدَادُ أَنْتَ عَلَى السّقَامِ
لَمَا عِيْدَ المَرِيْضُ إِذًا وَعُدَّتْلَهُ الشَّكْوَى مِنَ المِنَحِ العِظَامُ
مَرِضتُ فَارتَحتُ إِلى عَائدِفَعَادَ بِي العَالَم فِي وَاحِدٍ
مَرِضتُ فَعادَنِي صَحبِي جَميعًافَمَا لَكَ لَا تُرىَ فِيمَن يَعُودُ
عليّ بن الجَهِم:
مَرِضتُ فَلَم تَسهُلُ عَلَيكُم عيَادَتِيوَلَو مَتُّ يَومًا مَا اهتديتُم إِلى قَبرِي
بَعْدَهُ:
وَلَكِنْ أَرَى فَرْضًا عَلَيَّ زِيَارَتِيمَنَازِلِكُمْ بِالذّلِّ مِنِّي وَبِالصُّغرِ
جَحْظَهُ البَرْمكيُّ:
مَرِضتُ فَلَم يَكُن فِي الأَرضِحُرٌّ يُشرِّفُنِي بِبرٍّ أَو كَلَامِ
بَعْدَهُ:
وَضَنُّوا بِالعِيَادَةِ وَهِيَ أَجْرٌكَأَنَّ عِيَادَتِي بَذْلُ الطَّعَامِ
ومن باب (مرّ) قَوْلُ أَبِي نصر بن نُبَاتَةَ السَّعْدِيِّ يَصِفُ سكِّيْنًا وَهُوَ منْ أَحْسَن مَا وُصفَتْ بِهِ:
مُرْهَفَةٌ تُعْجِزُ وَصْفَ اللِّسَانِلِلسَّيْفِ مَعْنَى وَلَهَا مَعْنَيَانِ
تخْلُفُهُ فِي حدِّهِ تَارَةًوَتَارَةً تَخْلِفَ حَدَّ السِّنَانِ
مَا أَبْصرَ النَّاظرِيْنَ مِنْ قَبْلِهَامَاءً وَنَارًا جُمِعَا فِي مَكَانِ
أَيُّ سِلَاحٍ هِيَ أَو عُدَّةٍلِرَابِطِ الجأشِ جَرْيِء الجنَانِ
شمس الكوفي الواعظ:
مَرِيضٌ هَواكَ يَستَعطِي دَواءًأَللمَرضَى سِوى بَابِ الطبيبِ
أَبْيَاتُ شَمْسِ الدِّيْنِ الكُوْفِيِّ الوَاعِظِ رَحمَهُ اللَّهُ تَعَالَى:
إِذَا دَأرَتْ حُمَيَّا اسْمِ الحَبِيْبِتَرَى العُشَّاق فِي طَرَبٍ وَطِيْبِ
تَرَاضَعْنَا بِكَأس هَوَاكَ صرْفًافَدَارَ السُّكْرُ فِينَا يَا حَبِيْبِي
وَحَقِّكَ يَا حَبِيْبِي مَا أُبَالِيإِذَا مَا كُنْتَ فِي الدُّنْيَا نَصِيْبِي
مَرِيْضُ هَوَاكَ يَسْتَعْطِي دَوَاءً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
شَمَرْنَا فِي هَوَاكَ عَلَى البَرَايَاوَحَقِّكَ لا الْتِفَاتَ إِلَى الرَّقِيْبِ
يَجُوْلُ الوَجْدُ فِي أَرْجَاءِ قَلْبٍتَصَبُّرُهُ مِنَ العَجَبِ العَجِيْبِ
تَجَوْهَرَ فِي الهَوَى فَصَفَا وَأَمْسَىسَوَاءً فِي الحُضوْرِ وَفِي المَغِيْبِ
تَرَفَّقْ أَيُّهَا السَّارِي بِلَيْلَىرَميْتَ القَلْبَ بِالسَّهْمِ المُصيْبِ
أُعَرِّضُ عَنْهُمُ جَهْدِي وَأكْنِيوَمَا تَخْفَى إِشَارَاتُ المُرِيْبِ
وَأَشْدُو بِالكَثيْبِ وَأَرْضِ نَجْدٍوَمَا غَرَضي سِوَى أَهْلِ الكَثِيْبِ
سُوَيدُ بن أبي كاهل:
مُزبدًا يَخطِرُ مَا لَم يَرَنِيفَإِذا سمعتهُ صَوتِي انقَمَعْ
بَعْدَهُ:
وَيُحْيِيْنِي إِذَا لَاقَيْتُهُ وَإِذَايَخْلُو لَهُ الحِمَى رَتَعُ
أبو العيناء:
مَزمُومةٌ بِالهَمِّ مَخطُومَةٌسَمٌّ ذُعَافٌ دَرُّ أَخلَافِهَا
بَعْدَهُ:
وَلَمْ تَزَلْ تَقْتُل أُلَّافهَاأُفِّ لِقَتَّالةِ أُلَّافِهَما
أبو تَمَّامٍ:
مَسَاعٍ عِظامٌ لَيسَ يَبلِي جَدِيدُهاوَإِن بَليت مِنهُم رَمَايمُ أَعظمِ
ابْنُ حَيّوسٍ:
مَسَاعٍ وَعرَّت سُبلَ المَعَالِيفَليسَ إِلى اللَّحاقِ بِهَا سَبِيلُ
بَعْدَهُ:
وَشَاعَ حَدِيْثُهَا حَتَّى تَسَاوَىالعَلِيْمُ بِمَا تُؤَثِّلُ وَالجهُوْلُ
أبو تَمَّامٍ:
مَسَاعٍ يَضلُّ الشِعر فِي طُرقِ وَصفِهافَمَا يَهتَدِي إِلَّا لأَصغَرِهَا الشِعرُ
لَهُ أيضًا يَهجو ابن الأعمَش:
مَساوٍ وَلَو قُسِمنَ عَلَى الغَوانِيلَما أُمهرن إِلَّا بِالطَّلَاقِ
قَبْلهُ:
قَبُحْتَ وَزُدْتَ فَوْقَ القُبْحِ حَتَّىكَأَنَّك قَدْ خُلِقْتَ مِنَ الفِرَاقِ
مَسَاوٍ لَوْ قُسِمْنَ عَلَى العَوَالِي. البَيْتُ
مُستَحدثُ النِّعمةِ لَا تَرجُهُفَعينُهُ مَالِئُهَا الفَقرُ
بَعْدَهُ:
جُنَّ بِهِ الدَّهْرُ فَنَالَ الغِنَىيَا وَيْلَهُ إِنْ عَقِلَ الدَّهْرُ
مُستَحِيلُ المَعنَى يُصَلِي إلى الحَــشّ وَيَخْرَى فِي جانِب المحرَابِ
أبو تَمَّامٍ:
مُستَرسِلينَ إلى الحتُوفِ كَأَنَّمابَينَ الحُتوفِ وَبَينَهُم أَرحَامُ
هَذَا يُضْرَبُ فِيْمَنْ يتَوَقَّعُ قَدْرُهُعَنِ الضّغْنِ وَالحِقْدِ وَالحَسَدِ
البُحْتُريُّ:
مُستَريحُ الأَحشاءِ مِن كُلِّ ضِغنٍبَارد الصَدرِ مِن غُلُولِ الحقُودِ
المَعَريّ:
مُستشَارٌ خَائنٌ فِي نُصحِهِوَأَمِين نَاصِحٌ لَم يُستَشَرْ
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ البَدِيْهِيِّ فِي المَدْحِ:
مُسْتَظْهِر بِشَجَاعَةِ الإقْدَامِ فِيرَهْجِ الوَغَا وَشَجَاعَةِ الإفضَالِ
تُغْرِيْهِ نَجْدتُهُ بِإِتْلَافِ الذَّخَائِرِفِي العَلَى وَتَهْضُّم الأَمْوَالِ
وَإِذَا اختبرْتَ عَلِمْتَ غَيْرَ مَدَافِعٍأَنَّ السَّماحَ سَجِيَّةُ الأَبْطَالِ
مُسْلِمُ بنُ الوليدِ:
مُستَعبِرٌ يَبكِي عَلَى دِمنَةٍوَرَأسُهُ يَضحَكُ فِيهِ المَشيبْ
الحَكيمُ بنُ قنبرٍ المَازنيُّ:
مُستَقبَلٌ بِالَّذي يَهوَى وَإِن كَثُرتمِنهُ الذُنُوبُ وَمَعذُورٌ بِمَا صَنَعا
بَعْدَهُ:
فِي وَجْهِهِ شَافِعٌ يَمْحُو إِسَاءَتَهُإِلَى القُلُوْبِ وَجِيهٌ حَيْثُ مَا شَفِعَا
مَسَحُوا لِحَاهُم ثُمَّ قَالُوا سَالِمُوايَالَيتَنِي فِي القَومِ إِذ مَسَحُوا اللِّحَى
يقول: طَلَبُوا الصُّلْحَ وَأَشَارُوا بِهِ عَجْزًا مِنْهُمْ وَخَوْفًا وَجَزَعًا.
قَالَ أَبُو عَمْروٍ: سَأَلْتُ ثَعْلَبًا عَنْ قَوْلِهِ: يَا لَيْتَنِي فِي القَوْمِ إِذْ مَسَحُوا اللّحَى. مَاذَا كَانَ يَفْعَلُ لَوْ كَانَ فِيْهِمْ لَيْتَ شِعْرِي؟ قَالَ: كَانَ يَحْلِقُ لِحَاهِمْ مُجَازَاةً عَنْ جُنُوْحِهِمْ إِلَى الصُّلْحِ. لِحًى: جَمْعُ لِحْيَةٍ مُثْلُ جُزًى وَكِتَابَتهُ بِاليَاءِ لأَنَّ كُلَّ جَمْعٍ مَقْصوْرٍ مَضْمُوْمِ الأوَّلِ أَوْ مَكْسُوْرٍ فَكِتَابَتَهُ بِاليَاءِ سَوَاءً كَانَ مِنَ الوَاوِ أَوْ مِنَ اليَاءِ.
المُتَنَبيُّ:
مِسكيةُ النفَحاتِ إِلَّا أَنَّهَاوَحشِيةٌ بِسواهُم لَا تَعبَقُ
ومن باب (مَسِيْرِي) قَوْلُ الرَّضِيِّ المُوْسَوِيِّ:
مَسِيْرِي فِي لَيلِ الشَّبَابِ ضَلَالُوَشَيْبي ضيَاءٌ فِي الوَرَى وَجَمَالُ
سَوَاد وَلَكِنَّ البَيَاضَ سادَةٌوَلَيلٌ وَلَكِنَّ النَّهَارَ جَلَالُ
وَمَا المَرْءُ قَبْلَ الشَّيْبِ إِلَّا مُهَنَّدٌصَدِئٌ وَشَيْبُ العَارِضيْنَ صِقَالُ
ومَا صَحْبُكَ الأَدْنِيْنَ إِلَّا أَبَاعِدٌإِذَا قَلَّ مَالٌ أَو نَبَا بِكَ حَالُ
أَنَا المَرْءُ لَا عِرْضي قَرِيْبٌ مِنَالعِدَى وَلَا فِيَّ لِلْبَاغِي عَلَيَّ مَقَالُ
أبو فراسٍ:
مُسيءٌ مُحسِنٌ طَورًا وَطورًافَمَا أَدري عَدُوِي مِن حَبيبِي
بَعْدَهُ:
يُقَلِّبُ مُقْلَةً وَيُدِيْرُ لَحْظًابِهِ عُرِفَ البَرِيءُ مِنَ المُرِيْبِ
وَبَعْضُ الظَّالِمِيْنَ وإنْ تَنَاهَىشَهِيُّ الظُّلْمِ مُغْتَفَرُ الذُّنُوْبِ
البُحتريُّ:
مُشَاكَلَهُ الآدابِ تَصرِفُنَاظِري إِليهِ وَوُدٌّ بَينَنَا مُتَقَدِّمُ
مَشَائيمُ لَيسُوا مُصلِحِينَ قَبيلةًوَلَا نَاعِبٍ إِلَّا بِبينِ غُرَابُهَا
المتَنَبيّ:
مُشِبُّ الَّذي يَبكِي الشَبابَ مُشيِبُهُفَكيفَ تَوقِّيهِ وَبَانيهِ هَادِمُهُ
مُعَلَّى بن طارق الطائي:
مشَت الهُوينَا في العِدَاةِ رِمَاحُهُحَتَّى عَرَفتَ مَسالِكَ الأَروَاحِ
مَشعُوفةٌ بِخلَافِي لَو أَقُولُ لهَايَومَ الغَديِرِ لَقَالَت لَيلَةَ الغَارِ
بَعْدهُ:
ولو أقول قتيل الطفّ يشهد ليقالت ويشهدُ لي المقول بالدارِ
محمَّد بن شبلٍ:
مُشمِّرينَ إلى الهيجاءِ قَد جَعَلَواإلى المَعَالي العَوالِي أوكَدَ السَّبَبِ
أبو نواسٍ:
مَشَوا إِلى الرَاحِ مَشيَ الرَّخِ وَانصَرَفُواوالرَّاحُ تَمشِي بِهم مَشي الفَرازِين
أَبْيَاتُ أَبُو نوّاسٍ:
رُهْبَانُ دَيْرٍ سَقُوْنِي الخَمْرَ صَافِيَةًمِثْلُ الشَّيَاطِيْنِ فِي زَيِّ السَّلَاطِيْنِ
للَّهِ دَرُّهُمُ مِنْ سَادَةٍ حضَرُواشِبْهَ القُضاةِ وَرَاحِوا كَالمَجَانِيْنِ
مَشُوا إِلَى الرَّاحِ مَشْيَ الرُّخِّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
غَدُوا إِلَيْهَا سِرَاعًا كَالسِّهَامِ غَدَتْعَنِ القَسِيِّ وَرَاحُوا كَالعَرَاجِيْنِ
وَكَانَ شُرْبُهُمُ فِي بِدْءِ مَجْلِسِهِمْشُرْبُ المُلُوْكِ وَنَامُوا كَالمَسَاكِيْنِ
أَخَذَهُ السَرِيُّ فَقَالَ:
وَفتيَةٍ زهرُ الآدَابِ بَيْنَهُمُأَبْهَى وَأَنْضَرُ مِنْ زَهْرِ البَسَاتِيْنِ
مَشُوا إِلَى الرَّاحِ مَشْيَ الرُّخِّ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَكَانَ شُرْبُهُمُ فِي بِدْءِ مَجْلِسِهِمْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أَفْدِيهِمْ عُصْبَةً لِلشُّرْبِ قَدْ نَهَضُوامِثْلَ القُضَاةِ وَعَادُوا كَالمَجَانِيْنِ
هَذَا إِمَّا تَضْمِيْنٌ أَو سَلْخٌ. وقال أبو النجم الراجز:
خرجتُ من عند زيادٍ كالخرفتَخُطُّ رِجْلَايَ بِخَطٍّ مُخْتَلِفٍ
كَأَنَّمَا يَكْتَتِبانِ لَام ألف
مُشوَّقٌ إلى تَقبيلِ كَفٍ أُجِلُّهَاعَنِ البَحرِ يَومًا أَن يُقالَ نَظيرُهَا
بَعْدَهُ:
وَلَيْسَ الَّذِي تَضحَى المَكَارِمَ طبْعُهُوَمُشْتَقَّةٌ مِنْهُ كَمَنْ يَسْتَعِيْرُهَا
مُشَوقٌ وَلمَّا تَمضِ لليُمنِ سَاعَةٌفَكيفَ إِذَا مَرَت عَلَيهِ لَيَالِ
مَشى البَريء مَعَ المُقارِفِ تُهمةًوَيُرى البَريءُ مَعَ السَّقِيمِ فَيُلْطَخُ
قَوْلُهُ: مَشْيُ البَرِيءْ مَعَ المُقَارِفِ تُهْمَةٌ. البَيْتُ قَالَ آخَر فِي مَعْنَاهُ:
اجْعَلْ قَرِيْنَكَ مَنْ رَضِيْتَ فِعَالَهُوَاحْذَرْ مُقُارَنَةَ القَرِيْنِ الشَّائِنِ
كَمْ مِنْ قَرِيْنٍ شَائِنٍ لِقَرِيْنِهِوَمُهَجَّنٍ مِنْهُ لِكُلِّ مَحَاسِنِ
وَقَالَ آخَرُ:
وَمَا الغَيُّ إِلَّا أَنْ تُصَاحِبَ غَاوِيًاوَمَا الرُّشْدُ إِلَّا أنْ تُصَاحِبَ ذَا رَشَدِ
وَمَا يَصْحَبُ الإِنْسَانُ إِلَّا نَظِيْرَهُوَإِنْ لَمْ يَكُوْنَا مِنْ قَبِيْلٍ وَلَا بَلَدِ
وَقَالَ آخَرُ:
أَخُو الفسْقِ لَا يَغْرُزكَ مِنْهُ تَوَدُّدٌفَكُلُّ حِبَالِ الفَاسِقِيْنَ مَهِيْنُ
وَصَاحِبْ إِذَا مَا كُنْتَ يَوْمًا مُصَاحِبًاأَخَا ثِقَةٍ في الغيب مِنْكَ أَمِيْنُ
مَشَى فَوقَهُ رِجلَاهُ وَالرأسُ تَحتَهُوَكُبَّ الأَعالِي بارتفاعِ الأسَافِل
أحمد بن فارسٍ:
مَشينَاهَا خُطًى كُتِبَتْ عَينَاوَمِن كُتَبت عَليهِ خُطًى مَشَاهَا
ومن باب (مَصَالِيْتُ) قَوْلُ تَمِيْمٍ بن مُقْبِلٍ يَفْخَرُ بِقَوْمِهِ:
مَصَالِيْتٌ فَكَّاكُوْنَ لِلسَّبْي بَعْدَمَاتَعَضُّ عَلَى أَيْدِي السَّبِيِّ سَلَاسِلُه
وَكَمْ مِنْ مَقَامٍ قَدْ شَهِدْنَا بِخُطَّةٍنَشجُّ وَنَأسُوا أَو كَرِيْمٍ تَفَاضُلُه
وَكَمْ مِنْ كَمِيٍّ قَدْ شَكَكْنَا ثِيَابَهُبِأَزْرَقَ عَسَّالٍ إِذَا هُزَّ عَامِلُه
وَإِنَّا لنَحْدُو الأَمْرَ حِيْنَ حُدَائِهِإِذَا عَيَّ الأَمْرُ الفَظِيْعُ قَوَابِلُه
نُعِيْنُ عَلَى معْرُوْفِهِ وَنُمِرُّهُعَلَى شَزَرٍ حَتَّى تُحَالُ جَوَائِلُه
إبراهيم الغَزيّ:
مُصَاحَبَهُ المُنَى خَطَرٌ وَجَهلٌوَكَم شَرَقِ تَولَّدَ مِن زُلَالِ
ابن حيّوسٍ:
مُصَدَّقٌ كُل مَا يَثنَى عَلَيهِ بِهِكَأَنَ مُدّاحَهُ يتَلونَ قُرآنَا
يقول مِنْهَا:
يَا ابْنَ الكِرَامِ الأُوْلَى كَانَتْ سُيُوْفُهُمُدَعَائِمًا لِمَعَالِيْهِمْ وَأَرْكَانَا
لَكَ الأُصُوْلُ الَّتِي طَابَتْ مَغَارِسُهَا قِدْمًاوَجَاوَزَتِ الجوْزَاءَ أَغْصَانَا
الطَّيِّبُوْنَ أَحَادِيْثًا وَأَفْنِيَةًوَمَكْرُمَاتٍ وَأَذْيَالًا وَأَرْدَانا
مَلأتُمُ الأَرْضَ آلَاءً وَمَحْمِيَةًوَطُلتمْ أَهْلهَا شِيْبًا وَشُبَّانَا
لَا يَدَّعِي الآنَ مَا أُوْتِيْتَ مِنْ شَرَفٍمَنْ لَا يقِيْمُ عَلَى دَعْوَاهُ بُرْهَانَا
وَلَا يَقُلْ أَحَدٌ أَنَّنِي كَمُلْتُ بِهِفَمَا أَعْطَى الكَمَالَ سِوَاكَ اللَّهُ إِنْسَانَا
مُطيع بن إياس:
مُصيبَةٌ الإِنسَانِ فِي دِينِهِأَعظَمُ مِن جَايِحَةِ الدَّهِرِ
قَبْلَهُ:
مَنْ سَبَقَ السَّلْوَةَ بِالصَّبْرِ فَازَبِفَضْلِ الحَمْدِ وَالأَجْر
يَا عَجَبًا مِنْ هَلَعٍ جَازِعٍيُصْبِحُ بِالذَّمِّ وَبِالوِزْرِ
مُصَيْبَةُ الإنْسَانِ فِي دَيْيهِ. البَيْتُ
أبو بكر الخَوارزميُّ:
مُصيبَةٌ لَا غَفَر اللَّهُ لِيإِنْ أَنَا أَذريتُ لهَا دَمعَه
ومن باب (مَضَاءَ) قَوْلُ إِبْرَاهِيْم بن الرَّقِيْقِ الكَاتِبِ المَغْرِبِيِّ يَرْثِي:
مَضَاء سِنانٍ فِي سِنَانٍ مُذَلَّقٍوَفَتْكُ حُسَامٍ فِي حُسَامٍ مَهَنَّدِ
جَحِظَةُ في بخيلٍ:
مُضَبَّبُ الكَفِّ لَا يَستطِيعُ يَبسُطهَاكَأَن كفَّيهِ شُدَّت بالمسَامِيرِ
بَعْدَهُ:
رَأَيْتُهُ قَاعِدًا فِي ظِلِّ دَارِهِمْخَوْفًا عَلَى الحَبِّ مِنْ نَقْرِ العَصَافِيْرِ
مَحْمُودٌ الورَّاقُ:
مَضرَّةُ الصِدِّقِ عَلَى أَهلِهِأردَّ مِن مَنفَعَةِ الكذِبِ
أكثَم بن صيفيٍ:
مَضَى الدَهرُ وَالأَيّامُ والذَنبُ شَامِلٌوأَنتَ بِمَا تَهوى عَن الحَقِّ غَافِلُ
الرّضيّ المُوسَويُّ:
مَضَى الرِّجالُ الألى مُذ افتَرَفُواعَنِّي عَادَ الزَمانَ يَلعبُ بِي
قَبْلهُ:
لَمْ يَبْقَ عِنْدِي مِنَ الإِبَاءِ سِوىالنَّظْرَة مُحْمَرَّةً مِنَ الغَضَبِ
وَعَضِّ كَفِّي عَلَى الزَّمَانِ مِنَ الغَيْــظِ وَشَكْوَى وَقائِعُ النُّوَبِ
مَضَى الرَجَالُ الأُوْلَى مُذْ افترَقُوا. البَيْتُ
ابْنُ جيَّا الكاتبُ:
مَضى الزَّمانُ وَآمَالِي مُصرَّمَةٌمِمَّن أُحبُّ عَلَي مَطلٍ وإملاقِ
بَعْدَهُ:
وَاضَيْعَةَ العُمْرِ لا المَاضِي انْتَفَعْتُ بِهِوَلَا حَصَلْتُ عَلَى عِلْمٍ مِنَ البَاقِي
مَضَى السَّهمُ حَتَّى لَا يُريدُ سِوىَ الحَشَافَصادَفَ ظَبيًا فِي الحدِيقةِ رَاتِعا
قِيْلَ دَخلَ الأَبْرَشُ عَلَى هِشَامِ بن عَبْدِ المَلِكِ لَمَّا غَضِبَ عَلَى خَالِد القَسْرِيِّ فَقَالَ: يَا أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ: أَقِل خَالِدًا عْثَرَتهُ وَتَدَارَكْ بِحِلْمِكَ هَفْوَتَهُ فَقَالَ هِشَامٌ:
هَيْهَاتَ. مَضَى السَّهْمُ حَتَّى لَا يرِيْدُ سِوَى الحَشَا. البَيْتُ
وَكَتَبَ يَحْيَى بن خَالِدٍ إِلَى الرَّشِيْدِ مِنَ الحَبْسِ كَانَ الذَنْبُ خَاصًّا فَلَا تَعُمَّ بِالعُقُوْبَةِ
فَمَعِي سَلَامَةُ البَرِيْءِ وَمَوَدَّةُ الوَليِّ فَكَتَبَ إِلَيْهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فيه تَسْتَفْتِيَانِ.
ومن باب (مَضَى) قَوْل أَبِي الفَضْلِ مُحَمَّد بن عُبَيْدِ اللَّهِ بن مُحَمَّد ابن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الوَزِيْرِ البَلْعَمِيّ وَفَاتُهُ سَنَةَ.
مَضَى أَمْسُكَ المَاضي شَهِيْدًا مُعَدِّلًاعَلَيْكَ بِمَا تَجَنَّى وَأَنْتَ شَهِيْدُ
فَإنْ كُنْتَ بِالأَمْسِ اقْتَرَفْتَ إِسَاءَةًفَثَنِّ بِإِحْسَانٍ وَأَنْتَ حَمِيْدُ
وَلَا تُرْج فِعْلَ الصَّالِحَاتِ إِلَى غَدٍلَعَلَّ غَدًا يَأْتِي وَأَنْتَ فَقِيْدُ
وَقَالَ القَيْرَوَانُ المُوَسْوَسُ:
مَضَى أَمْسُكَ والأَيَّامُيَتْلُو بَعْضُا بَعْضَا
فَمَا كَانَ قَدْ فَاتَ بِمَاأسْخَطَ أو أَرْضَا
وَمَا لَمْ يَأتِ لَا تَدْرِيأَتَقْضِي قَبْلَ أَنْ يُقْضَى
فَبَادر قَبْلَ أَنْ تَجْــعَلَكَ الأَرْضُ لَهَا أَرْضَا
زُهيرُ الْمِصْريّ:
مَضى الشَبابُ وَولَى مَا اننَفَعتبِهِ وَلَيتَهُ فَارِطٌ يُرجَى تَلَافِيهِ
بَعْدَهُ:
وَلَيْتَ لِي عَمَلًا أُسَرُّ بِهِوَلَيْتَنِي لأَجْرِي لِي مَا جَرَى فِيْهِ
فَاليَوْم أَبْكِي عَلَى مَا فَاتَنِي حَزنًاوَهَلْ يُفِيْدُ بُكَائِي حِيْنَ أَبْكِيْهِ
وَاحَسْرَتَاهُ لِعُمْرٍ ضَاعَ أَوَّلُهُوَالوَيْلُ إِنْ كَانَ بَاقِيْهِ كَمَاضِيْهِ
بَرَاكويُهُ الزّنْجانيُّ:
مَضَى العُمرُ الَّذي لَا يُستَعادُوَلمَّا يُقضِ مِن لَيلى المُرادُ
قَدْ كُتِبَ إِخْوَانُهُ بِبَابِ: مِثْلُ السُّلَافَةِ. البَيْتُ. فلا حَاجَةَ إِلَى إِعَادَتِهِ هُنَا.
ابْنُ لنكك البصريُّ:
مَضَى الأَحرارُ وَانقَرَضوا جَمِيعًاوَخَلَّفِني الزَّمانُ عَلَى عُلوجِ
قَبْلهُ:
زَمَان عَزَّ فِيْهِ الجُوْدُ حَتَّىلَصَارَ الجُّوْدُ فِي أَقْصَى البُرُوْجِ
مَضَى الأَحْرَارُ وَانْقَرَضا جَمِيْعًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَقَالُوا قَدْ لَزِمْتَ البَيْتَ جِدًّافَقُلْتُ لِفَقْدِ فَائِدَةِ الخُرُوْجِ
ابْنُ حَيَّوسٍ:
مَضَيتُ كَمَا تَمضِي الصَّوارِمُ في الطُلَىوَعُدتَ كَمَا عَادت إلى الأَجمِ الأُسدُ
قَوْلُ ابن حَيُّوْسٍ: مَضيْتَ كَمَا تَمْضِي الصَّوَارِمُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
لَقَدْ أَظْهَرَتْ مُذْ غِبْتَ عَنْهَا كَآبَةًدِمَشْقُ كَأَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ صَارِمٍ غَمِدُ
وَلَسْتُ مُوَفِّى بَعْضَ مَا تَسْتَحِقُّهُإِذَا لَمْ يُنِبْ عَنْ كُلِّ رجْزٍ مَشَتْ خَدُّ
حَضَرْتَ فَوَجْهُ الدَّهْرِ أَبْلَجُ نَاضِرٌوَإِنْ غِبْتَ حِيْنًا فَهْوَ أَكْلَفُ مُرْبَدُّ
فلا تَتَّخِذُوْهُ بِذَنْبٍ فَإنْ تَكُنْإِسَاءَتُهُ سهوًا فَإحْسَانُهُ عَمْدُ
وَإِنْ أَلَذَّ القُرْب مَا قَبْلَهُ نَوًىوَأَجْلَى وِصَالٍ مَا تَقَدَّمَهُ صَدُّ
ظَعَنْتَ وَلَمْ تَظْعَنْ رعَايتكَ الَّتِيحمْتهُمْ فَمَا رِيْعُوا وَجُدْتَ فَلَمْ يَكْدُوا
فَلَو لَمْ تَكُنْ رُؤْيَاكَ شَيْئًا مُحَبَّبًاإِلَى كُلِّ عَيْنٍ لَاسْتَوَى القُرْبُ وَالبُعْدُ
لَئِنْ مَنَعُوا بِالهَمِّ مِنْ بُعْدكَ الكَرَىلَقَدْ مَنَعَ الأَيَّامَ قُرْبكَ أَنْ تَعْدُو
ابْنُ المُعْتَزِّ:
مَضَى خَالِدٌ وَالمَالُ تسعُونَ دِرهَمًافآب وَرَأسُ المَالِ ثُلثُ الدَّراهِم
مَضَى زَمانُ حَيَاتِي وَانقَضى عُمُرِيوَمَا حَصَلتُ مِن الدُّنيا عَلَى غَرَضِ
كَاتِبُه عَفا عنهُ:
مَضَى زَمَانِي بالمُنى والرَّجَاوَمَا حَظِي بالوَصلِ قَلبِي الشَقِي
قَدْ كُتِبَ بِبَابِ: مَضى شَبَابِي وَمَضَى رَوْنَقِي.
الفتحُ بن خَاقَان:
مَضَى زَمَنٌ وَالنَّاسُ يَستَشفِعونَبي فَهَل لي إلى لَيلَى الغَداةَ شَفيعُ؟
قَبْلهُ:
سَقَى طَلَلَ الدَّارِ الَّتِي أَنْتُمَا بِهَازَمَانًا وَدَهْرًا صيِّفٌ وَرَبِيْعُ
فَهَلْ لِلَيَالِيْنَا الطِّوَالِ تَصَرُّمٌوَهَلْ لِلَيَالِيْنَا القِصَارِ رُجُوْعُ
مَضى زَمَنُ وَالنَّاسُ يَسْتَشْفِعُوْنَ بِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
إِذَا أَمَرَتْنِي العَاذِلَاتُ بِهَجْرِهَاأَبَتْ كَبِدٌ عَمَّا يَقُلْنَ صَدُوْعُ
وَكَيْفَ أُطِيْعُ العاذِلَاتِ وَحُبُّهَايُؤَرِّقُنِي وَالعَاذِلَاتُ هُجُوْعُ
ومن باب (مَضى) قَوْلُ كَاتِبهِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ وَقَدْ كُتِبَ ببَاب: أَسْتَغْفرُ اللَّهَ. البَيْتُ
مَضى شَبَابِي وَمَضَى رَوْنَقِيوَابْيَضَّ نُوْرُ الشَّيْب فِي مَفْرِقِي
وَضَاعَ عُمْرِي بِالهَوَى وَالمُنَىوَمَا حَظِّي بِالحَظِّ قَلْبِي الشَّقِي
وَضَاقَ وَقْتِي عَنْ بُلُوْغِ المُنَىفَلَسْتُ أَرْجُو مِنْهُ أَنْ نَلتقِي
وَآنَ أَنْ يَخْشَعَ قَلْبِي لِمَافَرَّطْتُ فِي نَفْسِي وَأَنْ أَتَّقِي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِمَا قَدْ مَضىوَأَسْألُ العِصْمَةَ فِيْمَا بَقِي
وقول كَاتِبِهِ أَيْضًا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ:
ألَا يَا قَلْبُ مَا هَذَا الصُّدُوْدُوَمَا هَذَا التَّلَدُّدُ وَالشُّرُوْدُ
تُصَابُ وَلَا تَلِيْنُ فَلَيْتَ شِعْرِيقَسَوْتَ أَأَنْتَ صَخْرٌ أَمْ حَدِيْدُ
وَكَيْفَ الصَّبْرُ مِنْكَ عَلَى أُمُوْرٍتَكَادُ الرَّاسِيَاتُ لَهَا تَمِيْدُ
مَضَى الأَحْبَابُ وَانْقَرَضوا وَبانُواوَضَمَّهُمُ الصَّفَائِحُ وَالصَّعِيْدُ
وَضَاعَ العُمْرُ فَالمَاضي تَوَلَّىوَبَاقِيْهِ فَمَأْمُوْلٌ بَعِيْدُ
وَلَمْ تَظْفَرْ يَدَاكَ إِذًا بَشَيْءٍسِوَى مَا أَنْتَ فِيْهِ يَا سَعِيْدُ
وَجَاءَ الشَّيْبُ يُنْذِرُ بِالمَنَايَاوَهَذَا كُلُّهُ صَعْبٌ شَدِيْدُ
وَمَا جَزَعٌ بِمُغْنٍ عَنْكَ شَيْئًاإِذَا مَا مَاتَ مَيْتٌ هَلْ يَعُوْدُ
تَصَبَّرْ إِنَّ هَذَا المَوْتَ حَتْمٌفَمَا يُرْجَى البَقَاءُ وَلَا الخُلُوْدُ
أَمَّا قَدْ آنَ لِلْقَلْبِ المُعَنَّىخُشُوْعٌ أَو نُزُوْعٌ أَو وُرُوْدُ
وَإِصْغَاءٌ إِلَى الدَّاعِي بِوَعْظٍبَلِيْغٍ تَقشَعَرُّ لَهُ الجُّلُوْدُ
وَيَقْربُ مِنَ المعنى قَوْلُ كَاتِبِهِ أَيْضًا عَفَا اللَّهُ عَنْهُ:
إِذَا مَا المَرْءُ شَابَ وَلَمْ تَعِظْهُتَجَارِبُهُ فَلَيْسَ لَهُ انْتِبَاهُ
يَسُرُّ المَرْءَ طُوْلُ العمْرِ جَهْلًاوَطُوْلُ العُمْرِ يَفْعَلُ مَا تَرَاهُ
وَمَنْ عرفَ الزَّمَانَ أَطَاعَ قَسْرًاأَوَامِرَ وَتَابَعَ مَا قَضَاهُ
فَطِبْ نَفْسًا بِمَا لَا بُدَّ مِنْهُوَدَافِعْ مَا اسْتَطَعْتَ بِمَا سِوَاهُ
يحيى بن زيادٍ الحَارِثيُّ:
مَضَى صَاحِبي واستقبَلَ الدَهرُ صَرعَتِيوَلَا بُدَّ أَن أَلقى حَمامِي فأُصرَعَا
عَبدُ اللَّهَ بن الْمُعتَزِّ:
مَضَى عَجَبِي مِن كُلُّ شِيءٍ رَأَيتُهُوَبَانَت لِعَينيَّ الأُموُرُ اللَّوابِسُ
البُحتُريُّ يرثي:
مَضَى غَيرَ مَذمُومٍ وَأَصبحَ ذِكرُهُحُليُّ القَوافِي بينَ رَاثٍ وَمَادِح
يحيى بن زيادٍ الحارثيُّ:
مَضى فَمضَت عَنِّي بِهِ كُلُّ لذَّةٍتقَرُّ بِهَا عَينايَ فَانقَطَعا مَعَا
مَضَى قَبلنَا قَومٌ أرَجَوا أَن يُقوِّموابِلَا تَعَبٍ عَيشًا فَلن يَتقَومَّا
مروَانْ بن أبي حَفْصَةَ:
مَضَى لسبيِلِهِ مَعنٌ وأَبقَىمَكَارِمَ لَن تَبيدَ وَلَن تُنَالَا
بَعْدَهُ:
فَلَيْتَ الشَّامِتِيْنَ بِهِ فَدُوْهُوَلَيْتَ العُمْرَ مُدَّ لَهُ فَطَالَا
فَإِنْ يَعْلُ البِلَاد لَهُ خُشُوعٌفَقَدْ كَانَتْ تُطِيْلُ بِهِ اخْتِيَالَا
وَكَانَ النَّاسُ كُلّهُمُ لِمَعْنٍإِلَى أَنْ زَارَ حُفْرتِهِ عِيَالَا
ثَوَى مَنْ كَانَ يَحْمِلُ كُلَّ ثِقْلٍوَيَسْبِقُ فَضلَ نَائِلِهِ السُّؤَالَا
مَضى مَن كَانَ يُعطِينا قَليلًاوَوَافى مَن يَشِّحُ عَلى القَلِيلِ
بَعْدَهُ:
وَأَحْسَبُ أَنْ سَتَمْلِكُنَا قُرُوْدٌإِذَا اطَّرَدَ القِياسُ بِلَا دَلِيْلِ
وَقَالَ آخَرُ:
يُعْطُوْنَ مَا يُعْطُوْنَهُ وَعُيُوْنهُمْفِيْهِ فَلَا يَزْكُو وَلَا يَنْمُو
وَإِذَا أَتَى مَعْرُوْفَهُمْ لَمْ يَأتِ فِيوَقْتٍ يُفَرِّجُ عَنْ أَخِي الهَمِّ
فَيَضِيْعُ مَآلَهُمُ وَحَمْدَهُمُهَذَا وَلَا يَخْلوْنَ مِنْ ذمِّ
البُحتُريُّ:
مَضَى مِنكَ وَسمِيٌّ فَجدَّ بَولِيِّهِوَعوَّدتَ مِن نُعماكَ فَضلًا فَوالِهِ
ومن باب (مَضُوا) قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ يَفْخَرُ بِقَومِهِ:
مَضوا كَأَنَّ المَكْرُمَاتِ لَدَيْهُمُلِكِثْرَةِ مَا أَوْصُوا بِهُنَّ شَرَائِعُ
بَهَا لِيْلُ لَوْ عَايَنْتَ فَيْضَ أَكُفّهِمْلأَيقَنْتَ أَنَّ الرِّزْقَ فِي الأَرْضِ وَاسِعُ
رِيَاحٌ كَرِيْحِ العَنْبَرِ الغَضِّ فِي النَّدَىوَلَكِنَّها يومَ اللِّقَاءِ زَعَازعُ
أبو الفتحَ البُسميُّ:
مَطَالِبُ العَالَمِ أَشتَاتٌوَكلُهُمُ مَعنَاهُمُ هَاتُوا
بَعْدَهُ:
وَإِنَّمَا العِلْمُ وَمَا دُوْنَهُمِنَ الصِّنَاعَاتِ حَبَالَاتُ
الخَليل بن أحمدَ في الأيام:
مَطَايَا يُقرِبنَ الجَديدَ إلى البَلىوَيُدنِينَ أَشلاءَ الكَريمِ إلى القَبرِ
مَطبَخُهُ قَفرٌ وَطبَّاخُهُأَفرغُ مِن حَجَّامِ سَاباطِ
مطرَفُ خَزٍّ وَجَورَبٌ خَلَقُهَذَا وَهَذَاكَ لَيسَ يَتَّفِقُ
أبو نواسٍ يمدح علويًا:
مُطهَّرُونَ نَقياتٌ ثيَابُهُمتَجرِي الصَّلَاةَ علَيهم أَينَما ذُكِرُوا
دِعْبِلُ في النِّساء:
مَطَّياتُ السُرورِ فُويقَ عَشرٍإلى العِشرينَ ثُم قَفِ المَطايَا
بَعْدَهُ:
فَإِنْ تَزْدَدْ لَهُنَّ فَسِرْ قَلِيْلًاوَبِنْتُ الأَرْبَعِيْنَ مِنَ الرَّزَايَا
المعرّي:
مَطِيَّةُ فِي مَكانٍ لَستُ آمَنهُعَلَى المَطايَا وسَرحانٌ لَها رَاعِي
مَطيَّةُ فِي الضَيفِ عِندِي تلوَ صَاحبِهالَن تُكرمُ الضَيفَ حَتَّى تُكرمَ الفَرسَا
معاتبَهُ الإِخوانِ تَحسنُ مرَّةًفَإِنَّ أَكثروا إِدمَانَها أَفسدُوا الودَّا
أبو تَمَّامٍ:
مَعَادُ البَعثِ معروفٌ وَلكِنْنَدى كفَّيكَ فِي الدُّنيا مَعَادي
الرّضيِّ المُوسَويُّ:
مُعَاداة الرِّجال مَعَ اللَيالِيأُطيقُ وَلَا مُعَاداة النِساءِ
المُتَنَبيُّ:
مُعَاداة الكَريمِ أَجلُّ فِعلًاوأَجملُ مِن مُصادَقَةِ اللَّئِيمِ
القَاضي الأرجانيُّ:
معادِن حكمَةٍ وَغُيُوثُ جَدبٍوَأنجُم حَيرةٍ وَصُدورُ نَادِي
يَصِفُ لصُوص العَرَب:
مَعَاذَ اللَّهُ مِن سَرِقٍ بِلَيلٍوَلَكِنَّا نُجاهِرُ بالنَّهَارِ
عمرُو بن كلثوم:
مَعَاذَ الإلهِ أَن تَنُوحَ نِساؤناعَلَى هَالكٍ أَو أَن نَضجَّ مِن القَتلِ
أَوس بنُ حَجَرْ يَهجو:
مَعَازِيلُ حَلَّا لُونُ بالغَيبِ وَحدَهُمبِعمياءَ حَتَّى يَسأَلوا الغَد مَا الأَمرُ
بَعْدَهُ:
كَزَائِدَةٍ شَانَتْ أَصابِعَ لَمْ يَكُنْلَهُنَّ إِلَيْهَا وَهِيَ لَاحِقَةٌ شقْرُ
مَعَاشِرُ بيضٌ لَو وَرَدتَ دِيارَهُمبُحورًا للنَّدى مَاؤُهَا عَذبُ
لَبيدٌ:
مَعَاقِلُنا الَّتِي نأَوي إِليهابنَاتُ الأَعوجيَّة وَالسيوفُ
مَعَالٍ تَمادَت في العُلوِّ كَأَنَّمَاتُحاوِلُ ثَارًا عِندَ بَعضِ الكَواكِبِ
زُهيرُ المصْريّ:
مَعَ السَعَادَةَ مَا للنَّجم مِن أَثرٍوَلَا يضُرُّكَ مرِّيخٌ وَلَا زُحَلٌ
أبو فراسٍ:
مَعَالٍ لَهُم لَو أَنصَفُونِي جَمَالُهاوَحَظٌّ لِنَفسِي اليَومَ وَهي لَهُم كَدَا
أبو نصرِ بنُ نُباتَةَ:
مَعَ الوَقتِ يَمضِي بُوسُهُ وَنعِيمُهُكأَن لَم يَكُن وَالوَقتُ عُمرُكَ أَجمَعُ
بَعْدَهُ:
وَمَا خَيْرُ عَيْشٍ نِصْفُهُ سِنَةُ الكَرَىوَنِصْفٌ بِهِ تَعْتَلُّ أَوْ تَتَفَجَّعُ
ابْنُ الرّوميّ:
مَعَانٍ كالعُيونِ مُلئنَسِحرًا وَأَلفَاظُ مُوردةُ الخُدُودِ
قَالَ بَعْضُ العَوَامِ لِشَرِيْكِ بن عَبْدِ اللَّهِ: أُحِبُّ أَنْ تُعَرِّفُنِي شَيْئًا مِنْ مَنَاقِبِ مُعَاوِيَةَ بن أَبِي سُفْيَانَ، فَقَالَ: نَعَمْ مِنْ مَنَاقِبهِ أَنَّ أَبَاهُ قَاتَلَ النَّبِيَّ ﷺ، وَهُوَ قَاتِلُ الوَصِيِّ ﵇، وَأُمُّهُ أَكَلَتْ كَبِدَ عَمِّ النَّبِيِّ حمْزَةَ ﵁، وَابْنُهُ جَزَّ رَأسَ ابنَ النَبِيِّ ﷺ، فَأَيَّ مَنْقِبَةٍ تُرِيْدُ لَهُ أَعْظَمَ مِنْ هَذِهِ المَنَاقِبِ.
مُعَاويَ إِنَّنا بَشرٌ فَأَسجحفَلسنَا بِالجِبالِ وَلَا الحَدِيدِ
إبرَاهيم العبّاس الصوليّ:
مُعجَبٌ عِندَ نَفسِهِوَهوَ لِي عيرُ مُعجبِ
قَالَ جَعْفَرُ بنُ مَحْمُوْدٍ كُنْتُ بَيْنَ يَدَي إِبْرَاهِيْمِ بن العَبَّاسِ الصُّوْليِّ وَأَمَرَ الحَسَنَ بن مخلدٍ بِأَمْرٍ فَاسْتَبْطَأهُ فَنَظَرَ إِلَى الحَسَنِ وَقَالَ:
مُعْجَبٌ عِنْدَ نَفْسِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
إِنْ أَقُلْ لَا يَقُلْ نَعَمْعَاتِبٌ غَيْرُ مُعْتِبِ
مُوَلَّعٌ بِالخِلَافِ لِيعَامِدًا وَالتَّجَنُّبِ
قُلْتُ فِيْهِ ضدَّ مَاقِيْلَ فِي أُمِّ جنْدَبِ
يُرِيْدُ بِذَلِكَ قَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ: خَلِيْلَيَّ مُرَّا بِي عَلَى أُمِّ جَنْدَبِ. أَي لَا أُرِيْدُ أَنْ أَمُرَ بِهِ.
يحيى بن عليّ في ردائةِ خطه:
مَعَ خَطَّ كأَنَّهُ أَرجُلُ البَــطِّ أَو الشَرطِ في طُلى الفِتيانِ
ومن باب (مُعَذِّبَتِي) قَوْلُ الوَزِيْرُ أَبِي الحَسَنِ بن الفُرَاتِ:
مُعَذِّبَتِي هَلْ لِي إِلَى الوَصلِ حِيْلَةٌوَهَلْ لِي إِلَى اسْتِعْطَافِ قَلْبِكِ مِنْ وَجْهِ
لَا خَيرَ فِي الدُّنْيَا وَأَنْتِ بَخِيلَةٌوَلَا خَيْرَ فِي وَصْلٍ يَكُوْنُ عَلَى كُرْهِ
ابْنُ الرُّوميّ:
مَعشرٌ أَشبَهُوا القُرودُ ولَكِنخالَفُوهَا فِي خِفَّةِ الأَرواحِ
يقول قَبْلَهُ فِي خَادِمٍ اسْمُهُ نُجْحٌ، وَكَانَ الخَادِمُ يَهْوَى جَارِيَةً اسْمُهَا وَدَّانُ:
قُلْ لِنجْحٍ أَخْطَأْتَ بَابَ النَّجَاحِبَلْ بَلْ تَعَاطَيْتَهُ بِلَا مِفْتَاحِ
إِنَّ وَدَّانَ لَا تَوَدُّ خَصِيًّافَاصْحُ عَنْهَا فَقَلْبُهَا مِنْكَ صَاحِ
لَسْتَ بِالسَّابِحِ المَجِيْدِ فَدَعْعَنْكَ رُكُوْبَ البِحَارِ لِلسِّبَاحِ
أَنْتَ لَا مِنْ ذَوِي الأُيُوْرِ وَلَامِنْ ذَوِي الوُجُوْهِ الصِّبَاحِ
مَنْ عَذِيْرِي مِنْ حُوْرِكُمْ مَعْشَرَ الخِصيَانِإِذْ تَطْلِبُوْنَ وَصلَ المِلَاحِ
إِنَّمَا أَنْتُمْ فِقَاح فَمَهْلًامَا غَنَاءُ الفِقَاح فِي الأَجْرَاحِ
إِن مَنْ يَعْشَقُ المِلَاحَ بِلَاأَيْرٍ كَمِثْلِ الغَازِي بِلَا سِلَاحِ
مَعْشَرا شَبهُوا القُرَوْدَ وَلَكِنْ. البَيْتُ
قَالَ فِيْمَا يَقُوْلُ حِيْنَ أَجَدَّتْجَبْهَتَا عَاتِيْهِمَا فِي النّكَاحِ
أَيْنَ هَذَا مِنْ ذاَكَ وَدَّانُ قَالَتْطَرْقُ الجِّدِّ غَيْرُ طَرْقِ المِزَاحِ
البحتريّ:
مَعشَرٌ أَمسَكَت حُلومُهُم الأَرضَ وَكَادت لعزِّهم أَن تميدَا
صرّدرّ:
مَعشَرٌ لَيسَ يَبلغُ الذَّمُّ فِيهمحَدَّهُ إِن وَصَفتَهُم بتُيوسِ
مَعَكَ النَّاسُ إِذَا أَطمعتَهُموَمَعَ النَّجم إِذَا اليأَسُ بَدَا
أبو فراسٍ:
مُعَللَّتِي بالوَعدِ وَالموتُ دُونَهُإِذَا متُّ عَطشَانًا فَلا نَزَل القَطرُ
يقول مِنْهَا:
تَكَادُ تُضِيْءُ النَّارُ بَيْن جَوَانِحِيإِذَا هِيَ أَذْكَتْهَا الصَّبَابَةُ وَالفِكْرُ
وَأَنَّنِي لنَزَّالٌ بِكُلِّ مَخُوْفَةٍكَثيْر إِلَى نَزَّالِهَا النَّظَرُ الشَّزْرُ
وَمَا رَاحَ يُطْغِيْنِي بِأَثْوَابِهِ الغِنَىوَلَا بَاتَ يَثْنِيْنِي عَنِ الكَرَم الفَقْرُ
وَمَا حَاجَتِي مِنَ المَالِ أَبْغِي وُفُوْرَهُإِذَا لَمْ يَفِرْ عِرْضي فَلَا وَفَرَ الوَفْرُ
وَلَا خَيْرُ فِي دَفْعِ الأَذَى بِمَذَلَّةٍكَمَا رَدَّهَا يَوْمًا بِسَوْءَتِهِ عَمْرُو
سَيَذْكِرُني قَوْمِي إِذَا جدَّ جِدَّهُمْوَفِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ يُفْتَقَدُ البَدْرُ
ولَوْ سَدَّ غَيْرِي مَا سَدَدْتُ اكْتَفُوا بِهِوَمَا كَانَ يَغْلُو التِّبرُ لَوْ نَفَقَ الصُّفْرُ
وَنَحْنُ أُنَاس لَا تَوَسُّطَ بَيْنَنَالنَا الصَّدْرُ دُوْنَ العَالَمِيْنَ أَوِ القَبْرُ
تَهُوْنُ عَلَيْنَا فِي المَعَالِي نُفُوْسُنَاوَمَنْ خَطَبَ الحَسْنَاءَ لَمْ يُغْلِهِ مَهْرُ
أبو الفتح البُسْتيُّ:
مَعنَى الزَّمانِ عَلَى الحَقِيقةِ كَاسمِهِفَعَلام تَرجُو أنّهُ لَا يُزمِنُ؟
الغَزِّيُّ:
مَعنَى العُلى لَكَ والدَّعَاوىَ للورَىسُؤرُ الهزبرِ ولِيمَةُ السَّرحَانِ
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع