لولا مَساعِيكَ لم نَعْدُدْ مَساعِينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لولا مَساعِيكَ لم نَعْدُدْ مَساعِيناولم نُسامِ بأحكامِ العُلى مُضَرا
أذاكِرٌ أنتَ عَصْراً مَرّ عِنْدَكَ ليفليس مِثْلي بِناسٍ ذلك العُصُرا
أيامَ واصَلْتَني وُدّاً وتَكْرِمةًوبالقَطيعةِ داري تَحْضُرُ النَّهَرا
وصُغْتُ في الوارِدِ المأمولِ تَهْنِئَةًوجاء كالنجْمِ أُسْقِينا به المَطَرا
وحَمْلَكَ الشِّعْرَ مِن أشعارِ طائفةٍوَحْشِيّةٍ من تَنوخٍ تُنْكِرُ الجُدُرا
قوْمٌ من الوَبَرِيّينَ الذين غَنُوافي البِيدِ يَبْنُونَ في أرْجائِها الوَبَرا
جُزْءٌ بدَرْبِ جَميلٍ في يدَيْ ثقةٍســــألْتُهُ رَدَّ مَــــضْــــمونٍ إذا قَدَرا
وكم بَعَثْتُ سُؤالاً كاشِفاً نَبَأًعنه فلم أقضِ مِن عِلْمي به وَطَرا
والمالِكِيُّ ابنُ نَصْرٍ زارَ في سَفَرٍبِلادَنا فحَمِدْنا النّأيَ والسّفَرا
إذا تَفَقَّهَ أحْيَا مالِكاً جَدَلاًويَنْشُرُ المَلِكَ الضِّلّيلَ إنْ شَعَرا
فظَلّ يُثْني عليكَ الخَيرَ مُجْتَهِداًولم تَغِبْ عن ذَرَى مَجْدٍ متى حَضَرا
والآنَ أشْرَحُ أمْري غيرَ مُعْتَمِدٍفيه الإطالَةَ كيْمَا تَعْلَمَ الخَبَرا
مُدّ الزمانُ وأشْوَتْني حوادثُهُحتى مَلِلْتُ وذَمّتْ نفْسيَ العُمُرا
وحُلْتُ كُلّي سِوى شَيْبٍ تجاوَزَنيولم يُبَيِّضْ على طولِ المَدى الشَّعَرا
جَنَيْتُ ذَنْبَاً وألْهى خاطِري وَسَنٌعِشْرينَ حَوْلاً فلمّا نُبّهَ اعْتَذَرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: القاضي عبد الوهاب، البيتين ٩ و١٠
- «المحاضرات في اللغة والأدب»: ملح من الأدب، البيت ٩
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: القاضي عبد الوهاب المالكي، البيت ٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الجيم (٢)، البيتين ١٤ و١٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الميم (٧)، البيت ١٣
- «الوافي بالوفيات»: القاضي المالكي، البيتين ٩ و١٠
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد الوهاب القاضي بن علي بن نصر بن أحمد بن الحسين بن هارون ابن مالك بن طوق التغلبي البغدادي، البيتين ٩ و١٠
- «سير أعلام النبلاء»: القاضي عبد الوهاب أبو محمد بن علي التغلبي، البيتين ٩ و١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.