أبَني كِنانَةَ إنّ حَشْوَ كِنانَتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبَني كِنانَةَ إنّ حَشْوَ كِنانَتينَبْلاً بها نُبُلُ الرّجالِ هُلُوكُ
هل تَزْجُرَنّكُمُ رسالةُ مُرْسِلٍأمْ ليس ينْفَعُ في أُولاكَ أَلُوك
تحْتي مُصَعْلَكَةُ الرّبيعِ وفَوْقَهابَيْضَاءُ عَزّ بذَوْبِها الصّعْلوك
واسْتامَها مُثْرٍ وآخَرُ مُعْوِزٌومِنَ الرّجَالِ مَعاوِزٌ ومُلوك
عِزٌّ كعِزّ المُحْصَناتِ أمامَهُلِينٌ كما ضَحِكَتْ إليكَ هَلوك
آلى مُضاعَفُها على مُجْتابِهاأنْ لا يَمورَ له دَمٌ مَسْفُوك
وَيُهِلُّ وَفْدُ البيتِ إنْ بَصُرُوا بهاوالحُكْمُ إلاّ بالحصى مَتْرُوك
كفَراشةِ العَذْبِ النَّمِيرِ بَدَتْ لهمْوالحِجْرُ دونَ غِمَارِهِ وتَبُوك
قَدُمَتْ فلو هُتِكَتْ تَحَيّرَ صانعأنّى يُخاطُ نَسيجُها المَهْتوك
كانَ ابنُ آشي وَحْدَهُ قَيْناً لهاإذ قَيْنُ كلّ مُفاضَةٍ مَأفوك
فمضَى وخلّفَها تَئِلّ كأنّماحُبُكُ السماءِ قَتيرُها المَحْبوك
تَعْدو بها الشَّقَّاءُ جَنّبَها الصّدىيوْمَ الهَجيرِ يَقِينُها المَشْكُوك
لمّا التَقى صُرَدُ اللّجامِ ونابُهاألَكَتْ فَصاحَ لِجامُها المألوك
وتَخالُها عندَ الجَريحِ إذا هَوىأُمّاً يَقَرّ بها ابْنُها المَنْهوك
وسَقَيْتُها المَحضَ الصّريحَ وطعْمُهحُلْوٌ وكان لغَيرِهَا الصَّمَكُوك
ولقد سَرَيْتُ الليلَ يُصْبِحُ نجمُهثَمِلَ الضّياءِ كأنّه مَوْعوك
يا أُخْتَ نَضْلَة هل يَسوءُكِ أنّناباتَ المَطِيُّ بنا إليكِ يَسُوك
مَسّي البَياضَ لَعَلّ شَرْخاً عائدٌأو عَلّ نَشْرَكِ بالمَشيبِ يَصُوك
إنّي إذا دَلَكَتْ بَرَاحِ قَبَضْتُهابالرَّاحِ كيْما لا يَكونَ دُلُوك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الفصل الثاني في تكريم العرب لها وحبهم إياها وما ورد عنهم في ذلك، الأبيات ١٠ و١١ و١٢ و١٣ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.