تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لا تُصغِ لِلَّومَ إِنَّ اللَومَ تَضليلُوَاِشرَب فَفي الشُربِ لِلأَحزانِ تَحليلُ

البيت لجحظة البرمكي، من قصيدة «لا تصغ للوم إن اللوم تضليل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان جحظة البرمكيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لا تُصغِ لِلَّومَ إِنَّ اللَومَ تَضليلُوَاِشرَب فَفي الشُربِ لِلأَحزانِ تَحليلُ

فَقَد مَضى القَيظُ وَاحتُثَّت رَواحِلُهُوَطابَتِ الراحُ لمّا آلَ أَيلولُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • البديع · ابن المعتز (ت ٢٩٦هـ)

    الباب الثاني من البديع وهو التجنيس

    وقدم في بعض المجالس إلى صديق لنا بخور، فقال له غلام صاحب المنزل: "تبخر فإنه ند، فلما ألقاه على النار لم يستطبه فقال: هذا ند عن الند". وقال بعضهم في "البسيط":

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر ما قيل فى وصف فصل الصيف وتشبيهه نظما ونثرا

    وقال آخر:

  • صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)

    الثالث- فصل الخريف

    ومما يقرب منه قول جحظة البرمكيّ: