تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

رَأَيتُ الناسَ يَدعونيبِمَجنونٍ عَلى حالي

البيت لجُعَيفُران المُوسوَس، من قصيدة «رأيت الناس يدعوني»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان جُعَيفُران المُوسوَسبحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن

البيت في سياقه

رَأَيتُ الناسَ يَدعونيبِمَجنونٍ عَلى حالي

وَما بي اليَومَ مِن جِنٍّوَلا وسواسِ بَلبالِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الهزج، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

رأيتل نا
مفاعيلن
//o/o/o
س يدعوني
مفاعيلن
//o/o/o
بمجنونن
مفاعيلن
//o/o/o
على حالي
مفاعيلن
//o/o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    جعيفران الموسوس

    وعنه قال: غاب عنا أياماً وجاءنا عريان، والصبيان خلفه، وهم يصيحون به: يا جعيفران يا خرا في الدار، فلما بلغ إلي وقف عندي، وتفرقوا عنه، فقال يا أبا عبد الله:

  • عقلاء المجانين · ابن حبيب النيسابوري (ت ٤٠٦هـ)

    جعيفران

    قال عبد الله بن عثمان أبطأ عند جعيفران يوماً. ثم عاد إلينا وهو عريان يشتد والصبيان يرمونه بالحجارة فسلم علي وقال يا عبد الله:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    جعيفران بن عَليّ الموسوس

    وَعنهُ قَالَ غَابَ عنّا أَيَّامًا وجاءنا عُرْيَان وَالصبيان خَلفه وهم يصيحون بِهِ يَا جعيفران يَا خرَّا فِي الدَّار فَلَمَّا بلغ إليّ وقف عِنْدِي وتقرّقوا عَنهُ فَقَالَ يَا أَبَا عبد الله وَمن الهزج)

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة