رَأَيتُ الناسَ يَدعوني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيتُ الناسَ يَدعونيبِمَجنونٍ عَلى حالي
وَما بي اليَومَ مِن جِنٍّوَلا وسواسِ بَلبالِ
وَلكِن قَولُهُم هَذالِإِفلاسي وَإِقلالي
وَلَو كُنتُ أَخا وَفرٍرَخِيّا ناعِمَ البالِ
وَلَو كُنتُ كَقارونَوَفِرعَونَ بِإِقبالِ
رَأَوني حَسَنَ العَقلِأَحُلُّ المَنزِلَ العالي
وَما ذاكَ عَلى خُبرٍوَلكِن هَيبَةُ المالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جُعَيفُران المُوسوَس، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف اللام.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.