من القائل؟
فَيا لَيتَنا كُنّا بَعيرَينِ لا نَرِدعَلى مَنهَلٍ إِلّا نُشَلُّ وَنُقذَفُ
البيت للفرزدق، من قصيدة «عزفت بأعشاش وما كدت تعزف»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ١١٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الفرزدقبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
سُلافَةَ جَفنٍ خالَطَتها تَريكَةٌعَلى شَفَتَيها وَالذَكِيُّ المُسَوَّفُ
فَيا لَيتَنا كُنّا بَعيرَينِ لا نَرِدعَلى مَنهَلٍ إِلّا نُشَلُّ وَنُقذَفُ
كِلانا بِهِ عَرٌّ يَخافُ قِرافُهُعَلى الناسِ مَطلِيُّ المَساعِرِ أَخشَفُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
يومُ فَيفِ الرِّيحِ (٣)
المشمم، ماء السيل عندهم الجفار، والتريكة ما غادر السيل.
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الفرزدقُ
وقال الفرزدق لجرير:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
وَتَكَافُؤُ السَّارِقِ وَالسَّابِقِ فِي الإِسَاءةِ وَالتَقْصِيْرِ
وَاقْتِفَاءً لأَثْرِهِ فَقَط. وَذَلِكَ كَقَوْلِ الفَرَزْدَقِ حَيْثُ أَسَاءَ لِنَفْسِهِ الأُمْنِيَةَ وَقَالَ:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الأول (٨)
… ويقذفان بالحجارة عن المناهل وبعضهم يتمنَّى أن يكون غزالاً والَّتي يهوى ظبيةً في برّيّة خساف حيث لا يراهما أحدٌ ولا يسمع لهما خبرٌ، وهذا أصلح أمنيةً من الأول إلى أشياء كثيرة من هذا النوع ونحن نذكر بعضها، فممّن تمنّى أن يكون جملاً والَّتي يحبّ ناقةً الفرزدق: