من القائل؟
فقال، وقد رقَّ لي قلبهوأيقنَ أنّي به مُكمَدُ:
البيت لأبي الحسن البصروي، من قصيدة «ولما تعرض لي زائرا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الحسن البصرويبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
سَهرتُ اغتناماً لليلِ الوصاللعِلمي به أنه يَنفدُ
فقال، وقد رقَّ لي قلبهوأيقنَ أنّي به مُكمَدُ:
إذا كنتَ تسهرُ ليلَ الوِصالِوليلَ النّوى فمتى ترقُدُ؟
ورد في ٣ من كتب التراث
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْإِنْشَاء
وَقَول أبي الْحسن الْبَصْرِيّ
- دمية القصر وعصرة أهل العصر · الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
أبو الحسن البصروي
أنشدني [الشيخ] أبو محمد الحمداني قال: أنشدني أبو المكارم الفضل بن عبد الله الهاشميّ له:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
بديع بن محسن
… وعظم شرفه المستفيض، مبرّزا في صناعة الغناء قيّما بألحانها، منعما في صفوف ريحانها، كأنما جاء في عصر أردشير، وأخذ عن الموابذة الزمزمة بالأساطير، تعلم ما يقرب به لقباذ، وزمزم به أنو شروان حول كروم طيزناباذ، فسلب حلي فارس، وجنى من شجر لم يكن له بغارس. ومن أصواته: