من القائل؟
واني أُحبُّ الخُلدَ لو أستطيعُهُوكالخلدِ عِندي أن أمُوتَ ولم أُذَم
البيت لمضرس بن ربعي الأسدي، من قصيدة «وعاذلة تخشى الردى أن يصيبني»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مضرس بن ربعي الأسديبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
تقولُ هَلكنا ان هَلَكتَ وانّماعلى اللَهِ أرزاقُ العِبادِ كَمَا زَعَم
واني أُحبُّ الخُلدَ لو أستطيعُهُوكالخلدِ عِندي أن أمُوتَ ولم أُذَم
ولو أن عُفراً في ذرى ممتنَّعٍمن الضُّمرِ أو بُرق اليمامة أو خيَم
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوحشيات · أبو تمام (ت ٢٣١هـ)
باب الحماسة
وقال أَيضاً
- أدب الخواص · الوزير المغربي (ت ٤١٨هـ)
مقدمة المؤلف
وحسبك من نقيصة العذر أنه والملامة مقترنان، وأنه لا يوجد إلا مع التثريب في مكان واللوم الذي هو رديفه ومتكلفه هو الموت عند العقلاء، ولا سيما إذا ورد من العقلاء، ويعجبنيس قول البدوي:
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
ترغيبهم في الثناء ووصفهم إيّاه بالبقاء وتفضيلهم إياه على المال والعطاء
… وكتب أرسطو إلى الإسكندر المقدوني: إنّ كلّ عقيلةٍ يأتي عليها الدَّهرُ، فيُخلق أثرَها ويُميت ذكرَها، إلا ما رسخ في القلوب، من الذكرِ الحسنِ يتوارثه الأعقابُ. وقالوا: في الثناء الباقي على الدهر، خَلَفٌ من نفاد العمر. قال الشاعر:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
وصف الثناء بالبقاء والترغيب فيه
أي يقال له هذا أطول الناس عمرا أعمهم بالخير ذكرا، في الثناء الباقي على الدهر خلف من نفاد العمر. وقال الأسدي: