من القائل؟
أَلا مَن لِنَفسٍ وَأَحزانِهاوَدارٍ تَداعَت بِحيطانِها
البيت لابن المعتز، من قصيدة «ألا من لنفس وأحزانها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
أَلا مَن لِنَفسٍ وَأَحزانِهاوَدارٍ تَداعَت بِحيطانِها
أَظَلُّ نَهارِيَ في شَمسِهاشَقِيّاً مُعَنّى بِبُنيانِها
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عبد اللّه بن المعتزّ
أخبرني الحسين بن القاسم قال حدّثني عبد اللّه بن موسى الكاتب قال: دخلت على عبد اللّه بن المعتزّ وفي داره طبقات من الصّنّاع، وهو يبني داره ويبيّضها. فقلت: ما هذه الغرامة الحادثة؟ فقال: ذلك السّيل الذي جاء مذ ليال أحدث في داري ما أحوج إلى الغرامة والكلفة، وقال:
- اللطائف والظرائف · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
باب ذم الدور والأبنية
وكان يقال: البناء من يوم ابتدائه في نقصان، والغرس من يوم ابتدائه في زيادة. ومر بعض الخوارج على دار تبنى فقال: من هذا الذي يقيم كفيلا. وقيل: الدار الضيقة العمى الأصغر. ومن أحسن ما قيل في التبرم بالعمارة قول بعضهم:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الْفَنّ الثَّانِي وَهُوَ علم الْبَيَان (٢)
… بن مُوسَى الْكَاتِب قَالَ دخلت على عبد الله بن المعتز وَفِي دَاره طَبَقَات من الصناع وَهُوَ يبنيها ويبيضها فَقلت لَهُ مَا هَذِه الغرامة الجادة والكلفة فَقَالَ السَّيْل الَّذِي جَاءَ من لَيَال أحدث فِي دَاري مَا أحْوج إِلَى هَذِه الغرامة الجادة والكلفة فَقلت