من القائل؟
حَتّى إِذا ما الشَيبُ في مَفرِقيلاحَ وَفي عارِضِهِ أَسرَعا
البيت لابن إياس الكناني، من قصيدة «كنت ويحيى كيدي واحد»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن إياس الكنانيبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يَسُرُّني الدَهرُ إِذا سَرَّهُوَإِن رَماهُ فَلَنا فَجَّعا
حَتّى إِذا ما الشَيبُ في مَفرِقيلاحَ وَفي عارِضِهِ أَسرَعا
سَعى وُشاةٌ فَمَشَوا بَينَناوَكادَ حَبلُ الوُدِّ أَن يُقطِعا
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار مطيع بن إياس ونسبه
فغضب يحيى وحلف ألّا يكلّم مطيعا أبدا، وكانا لا يكادان يفترقان في فرح ولا حزن، ولا شدّة ولا رخاء، فتباعد ما بين يحيى وبينه، وتجافيا مدّة، فقال مطيع في ذلك، وندم على ما فرط منه إلى يحيى؛ فكتب إليه بهذا الشّعر، قال:
- طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)
أخبار مطيع بن إياس
وكان مطيع بن إياس صديقاً ليحيى بن زياد، لا يفارقه ليلاً ولا نهاراً، ويرى كل واحد منهما بصاحبه الدنيا مودة ومحبة، ثم فسد ما بينهما فتهاجرا، ففي ذلك يقول مطيع:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
شواهد مع
فقال: والله ما أعرف أصلا له! فبكيا حتى كادا يصبحان، ثم عاد كل واحد إلى منزله، فأصبح المخزومي، فقال: