من القائل؟
لأعدتُ تفّاح الخدودِ بنفسَجاًلَثْماً وكافور الترائب عَنْبرَا
البيت لتميم الفاطمي، من قصيدة «ما بان عذري فيه حتى عذرا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان تميم الفاطميبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
والله لولا أن يقال تغيرَّاوصَبَا وإن كان التصابي أجدرا
لأعدتُ تفّاح الخدودِ بنفسَجاًلَثْماً وكافور الترائب عَنْبرَا
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو طَالب الرقي
وأنشدني أَبُو الْحسن عَليّ بن مَأْمُون المصِّيصِي وَغَيره لتميم بن معد أبي تَمِيم صَاحب مصر وَهِي مَشْهُورَة
- نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)
فصل (٢) (٢)
وذكر لي في بعض محاضراته أنه رأى قول بعض الأندلسيِّين:
- سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر · محمد خليل المرادي (ت ١٢٠٦هـ)
أبو السعود بن يحيى المتنبي
وهو مأخوذ من قول بعض الأندلسيين وهو
- دمية القصر وعصرة أهل العصر · الباخرزي (ت ٤٦٧هـ)
تميم بن معد صاحب مصر
قوله: همّت تقبّله عقارب صدغه، كناية حسنة عن عطفة الصّدغ يدلّ على أنّها من انعطافها، بحيث دنت من الشّفة، وكادت تقبّله، وكأنّ انعطافها إلى جانب المقبّل [منه] ظمأ منها إلى التّقبيل. وقلمّا تتّفق مثل هذه الاستعارة من هذا القبيل. [عاد الشّعر].