من القائل؟
تَهيمُ فلا تَدْري إلى أين تَنتهيمولهَّةً حَيْرَى تَجُوبُ الفَيافِيا
البيت لتميم الفاطمي، من قصيدة «وما أم خشف ظل يوما وليلة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان تميم الفاطميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وما أُمُّ خِشْفٍ ظَلَّ يوماً وليلةًببَلْقَعةٍ بَيْداءَ ظَمْآنَ صادِيَا
تَهيمُ فلا تَدْري إلى أين تَنتهيمولهَّةً حَيْرَى تَجُوبُ الفَيافِيا
أَضَرَّ بها حَرُّ الهَجِير فلَمْ تَجِدْلِغُلتَّها مِنْ بارِدِ الماءِ شافِيا
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو عَليّ تَمِيم بن معد صَاحب مصر
وَقَوله
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
التفريع
وقول أبي علي تميم ابن المعز صاحب الديار المصرية:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
تميم بن المعز الفاطمي
… الله تعالى -؛ وكن تميم المذكور فاضلاً شاعراً ماهراً لطيفاً ظريفاً، ولم يل المملكة لأن ولاية العهد كانت لأخيه العزيز فوليها بعد أبيه، والعزيز أيضاً أشعار جيدة وقد ذكرهما أبو منصور الثعالبي في " اليتيمة "، وأورد لهما كثيراً من المقاطيع، فمن شعر تميم المذكور: