تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لو كنتُ أحملُ خمراً حين زرتكُمُلم ينكر الكلبُ أني صاحبُ الدار

البيت لمالك بن أسماء الفزاري، من قصيدة «لو كنت أحمل خمرا حين زرتكم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مالك بن أسماء الفزاريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لو كنتُ أحملُ خمراً حين زرتكُمُلم ينكر الكلبُ أني صاحبُ الدار

لكن أتيتُ وريحُ المِسكِ تفغمنيوعنبر الهند مشبوبٌ على النار

ورد في ٤ من كتب التراث

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب الثلاثون الروائح، وما جاء في الطيب في ألوانه من مفرده ومركبه، والتطيب به واستعماله

    عيينة بن أسماء الفزاري:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    بابِ (٢)

    وأنشد أبو علي دعبل في كتابه في الشِّعر:

  • حدائق الأزاهر · ابن عاصم الغرناطي (ت ٨٢٩هـ)

    الباب الثاني في الحكايات والأخبار ذوات الأشعار

    وزار إسماعيل بن خارجة صديق له، فلما كان بباب الدار وثب كلب فانصرف، وكتب إليه:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال مالك بن أسماء

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة