من القائل؟
فأنكر الكلبُ ريحي حين أبصرنيوكان يعرفُ ريح الزِّقِّ والقار
البيت لمالك بن أسماء الفزاري، من قصيدة «لو كنت أحمل خمرا حين زرتكم»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مالك بن أسماء الفزاريبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
لكن أتيتُ وريحُ المِسكِ تفغمنيوعنبر الهند مشبوبٌ على النار
فأنكر الكلبُ ريحي حين أبصرنيوكان يعرفُ ريح الزِّقِّ والقار
ورد في ٩ من كتب التراث
- البخلاء · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
علم العرب في الطعام
هذا البيت يدخل في هذا الباب. وقال الآخر:
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
مقطعات شعرية
وقال بعض الحجازيين:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
بابِ (٢)
وأنشد أبو علي دعبل في كتابه في الشِّعر:
- حدائق الأزاهر · ابن عاصم الغرناطي (ت ٨٢٩هـ)
الباب الثاني في الحكايات والأخبار ذوات الأشعار
وزار إسماعيل بن خارجة صديق له، فلما كان بباب الدار وثب كلب فانصرف، وكتب إليه:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس
وقال الآخر:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
خبر عمرو بن بحر الجاحظ
القهر جبل في بلاد بني الحارث بن كعب. ولم يتطلّع أي لم يستطع ظلمه ولم تطلعه أمور يكرهها. وإن شلّت أي طردت إبل أحياء بات جارهم آمناً من أن تطرد إبله. وفي إنكار الكلب يقول عيينة بن أسماء بن خارجة يهجو:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
بدأ الباب الثّالث والعشرون في الهجاء والمذمّة
- وقال آخر:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال مالك بن أسماء