من القائل؟
ورأيتها محفوفةً بسوى الألىكانوا ولاة صدورها وفنائها
البيت لأبي الحسن الفالي، من قصيدة «لما تبدلت المنازل أوجها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الحسن الفاليبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
لما تبدلت المنازل أوجهاًغير الذين عهدت من علمائها
ورأيتها محفوفةً بسوى الألىكانوا ولاة صدورها وفنائها
أنشدت بيتاً سائراً متقدماًوالعين قد شرقت بجاري مائها
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الثالث في ذكر مشايخه الجلة، هداة الناس ونجوم الملة، وما يتعلق بذلك من الأخبار (١٢)
ونقلت ممن رأى كلام ابن الصباغ في ترجمة أبي البركات ما نصه: لما ورد مدينة فاس في غرض الهناء والعزاء على أمير المسلمين أبي بكر السعيد ابن أمير المؤمنين أبي عنان، وأبصر الدار غاصة بأرباب الدولة الفاسية ولم يعدم منها عدا شخصه، والولد على أريكة أبيه أنشد:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
علي بن أحمد بن سلك الفالي
قال أبو زكرياء يحيى بن علي الخطيب التبريزي: أنشدنا أبو الحسن الفالي لنفسه:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عضد
… بن سلك بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَتَشْديد اللَّام وَبعدهَا كَاف أَبُو الْحسن الفالي وَقَالَهُ بِالْفَاءِ بليدَة قرب أيد أَقَامَ بِالْبَصْرَةِ قَالَ الْخَطِيب كتب عَنهُ وَكَانَ ثِقَة وَله شعر وَتُوفِّي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة وَمن شعره // //