تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مِنَ اللّائي لَم يَحجِجنَ يَبغينَ حِسبَةًوَلَكِن لِيَقتُلنَ البَريءَ المُغَفَّلا

البيت للحارث المخزومي، من قصيدة «أماطت كساء الخز عن حر وجهها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث المخزوميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أَماطَت كِساءَ الخَزِّ عَن حُرِّ وَجهِهاوَأَرخَت عَلى المتنَينِ بُرداً مُهَلهَلا

مِنَ اللّائي لَم يَحجِجنَ يَبغينَ حِسبَةًوَلَكِن لِيَقتُلنَ البَريءَ المُغَفَّلا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب السادس والعشرون الدين وما يتعلق به من ذكر الصلاة والصوم والحج والصدقات وسائر العبادات والقربات

    يا أمة الله ألست حاجة؟ أما تخافين الله؟ فسفرت عن وجهها، فإذا هي أجمل الناس، فقالت: أنا من اللواتي قال فيهن الحارث بن ربيعة:

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الثالث: النسيب

    قال العرجي:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    النوع التاسع عشر في غزل العبّاد وتساهلهم فيه

    - نظر أبو حازم المدايني، وكان من أعبد الناس وأزهدهم، إلى امرأة تطوف بالبيت مسفرة أحسن خلق الله تعالى وجها، فقال: أيتها المرأة اتقي الله، لقد شغلت الناس عن الطواف، فقالت: أما تعرفني؟ قال: من أنت؟ فقالت: