من القائل؟
يا عاذليـ، خلِّني فالحُسن قلدَّهعِقداً من الدرّ لا حبلاً من المسَدِ
البيت لعلاء الدين الجاولي، من قصيدة «سبح فقد لاح برق الثغر بالبرد»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان علاء الدين الجاوليبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
مستعربُ اللفظ للأتراك نسبتُهله على كلّ صَبٍّ صولةُ الأسدِ
يا عاذليـ، خلِّني فالحُسن قلدَّهعِقداً من الدرّ لا حبلاً من المسَدِ
ويلٌ لمن لامَني فيه ومقلتهُنفّاثة النَّبل لا نفّاثة العُقَد
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
أشعب الطمع
… لا سيما في المقطعات فإنه يجيدها، وله القصائد المطولة، ويعرف فقه على مذهب الشافعي، ويعف أصولاً، ويبحث جيداً، ولكنه سال ذهنه لما اجتمع بالشيخ تقي الدين ابن تيمية، ومال إلى رأيه، ثم تراجع عن ذلك إلا بقايا، وكان حسن العشرة لطيف الأخلاقي فيه سماحة. ومن شعره:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عَلَاء الدّين الجاولي
… سَالَ ذهنه لما اجْتمع بالشيخ تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية وَمَال إِلَى رَأْيه ثمَّ تراجع عَن ذَلِك إِلَّا بقايا اجْتمعت بِهِ كثيرا فِي صفد والديار المصرية ودمشق وَهُوَ حسن الْعشْرَة لطيف الْأَخْلَاق فِيهِ سماحة وأنشدني كثيرا من شعره فَمن ذَلِك من الْبَسِيط
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ألطنبغا العلمي الجاولي، أبو جعفر، علاء الدين
هذا وقد طبع على سجايا لو تمثّلت كالزّجاج لشفّت. ومرايا لو قلقل طوارق الليل لكنّت شيمة ممازجة، وسجيّة كريمة. تحلّى بملابسها، وأحسن ما فيها أنّها تركيّة ساذجة. ومن شعره الفائق قوله: