تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ولكنْ رضاه ليس يُجدي قلامةًفما فوقه إذْ سخطُهُ ليس يُرهبُ

البيت لأبي علي البصير، من قصيدة «أبو جعفر كالناس يرضى ويغضب»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو علي البصيربحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أبو جعفرٍ كالناس يرضى ويغضبُويبعدُ في كل الأمور ويقربُ

ولكنْ رضاه ليس يُجدي قلامةًفما فوقه إذْ سخطُهُ ليس يُرهبُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٥)

    وَيُرْوَى: أَبُو عَامِرٍ كَالنَّاسِ يَرْضى. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

  • حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)

    الجزء الأول (٣)

    وقول ابن الرومي هذا أجود من الأول لفظاً وزيادةً في المعنى، ومثل الأول قول الآخر:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ الرابع في النصرة والأخلاق والمزاح والحياء والأمانة والخيانة والرفعة والنذالة (٢)

    فلا سلّ من تلك الصدور قتادها قال أبو علي البصير: