من القائل؟
من أشهبٍ قد بدا صبحاً تُراعُ لهشُهبُ السماء فإن الصبح يخفيها
البيت لابن زمرك، من قصيدة «يا من يحن إلى نجد وناديها»، وهو البيت رقم ٧٣ فيها، من ١١٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زمركبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
إذا انبرت يومَ سبقٍ في أعنَّتهاترى البروق طلاحاً لا تباريها
من أشهبٍ قد بدا صبحاً تُراعُ لهشُهبُ السماء فإن الصبح يخفيها
إلا التي في لجامٍ منه قيَّدَهافإنه سامها عزَّ وتنويها
ورد في ٣ من كتب التراث
- نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)
المطلب الرابع فيما ورد فيها عن الملوك والأمراء
وقال الوزير أبو عبد الله بن زمرك الكاتب في وصف جياد السلطان الغني بالله:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع: ذكر بعض تلامذته الآخذين عنه المستهدين به على المنهاج، المتلقّين أنواع (٢)
تهوي إلى الغرب لمّا غالها سحر ... وغمّض الفجر من أجفان واشيها وساجع العود في كف النديم إذا ما استوقفت ساجعات الطير يغريها
- أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
ابن زمرك
فمن ذلك قوله في ذكر الحضرة العلية، وتهنئة مولاه الجد ﵀ عليه ببعض المواسم العيدية؛ ووصف كرائم من جياده وآثار ملكه وجهاده: