من القائل؟
هذي الجفونُ وإِنَّما أينَ الكَرىمنها وهذا الجِسمُ أينَ الرُّوحُ
البيت لشهاب الدين التلعفري، من قصيدة «لولا بروق بالعقيق تلوح»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان شهاب الدين التلعفريبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
أَطمعتُموني في الوصالِ وليسَ ليإلاَّ صُــــدودٌ مــــنــــكمُ ونُزوحُ
هذي الجفونُ وإِنَّما أينَ الكَرىمنها وهذا الجِسمُ أينَ الرُّوحُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر وفاة الشيخ زين الدين الفارقى وما اتفق بسبب مناصبه بدمشق
… به فى سنة ست وتسعين وستمائة بمدينة قوص، وكان قد توجّه لزيارة شيخه الشيخ أبى الحجاج، ومرض بمدينة الأقصرين فى هذه السفرة، فرآه القاضى جمال الدين يحيى بن يحيى الأرمنتى أحد السعداء فى الصعيد فوجده قد أغمى عليه، فلما أفاق قال له جمال الدين: كيف تجدك؟ فأنشده:
- الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة · ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢هـ)
حرف العين المهملة (٥)
الرؤساء فوجده قد أغمى عليه فلما أفاق قال له كيف تجدك فأنشد
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
يوسف بن بركة بن سالم الشيباني، التلعفري
وقوله: