لولا بروقٌ بالعقيقِ تلوحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لولا بروقٌ بالعقيقِ تلوحُتَغدو على عَذباتِه وَتروحُ
ما زادَ قلبي لَوعةً كَلاَّ ولاأدمَى خُدودي دَمعيَ المسفوحُ
ويحَ الصبَّا حتّام يُذكرنُي الصبِّامنها نسيمٌ كالعبيرِ يفوحُ
خَطرت وقد أهدى لنا منها الشَّذاغارُ الغُويرِ ورَندهُ والشيِّحُ
يا أهلَ ودِّي يومَ كاظمةٍ أمَاعَن وَصلِكم صبري الجميلُ قبيحٌ
سرتُم وأسارتُم بقلبي مُهجةٌأودى بها التَّقريحُ والتَّبريحُ
قلبي بِحفظكُمُ لعهدي شاهدٌلا أرتضيهِ لأنَّهُ مَجروحُ
من لي بِطيفٍ منكمُ إِن أَغمضتعيني يُعين على الأسى ويُريحُ
أَطمعتُموني في الوصالِ وليسَ ليإلاَّ صُــــدودٌ مــــنــــكمُ ونُزوحُ
هذي الجفونُ وإِنَّما أينَ الكَرىمنها وهذا الجِسمُ أينَ الرُّوحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ذكر وفاة الشيخ زين الدين الفارقى وما اتفق بسبب مناصبه بدمشق، البيت ١٠
- «الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة»: حرف العين المهملة (٥)، البيت ١٠
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: يوسف بن بركة بن سالم الشيباني، التلعفري، البيتين ٨ و١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.