لو رعـيـتُـم للعـاشـقـيـنَ ذِمـاما
الشاعر: شهاب الدين التلعفري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لو رعـيـتُـم للعـاشـقـيـنَ ذِمـاما — لبـعـثـتُـم قبلَ الخيالِ الَمناما
ورثـيـتُـم لمـن غـدا فـي هـواكـم — والهَ القـلبِ مُـغـرَمـاً مُـسـتهاما
بـنـتـمـو فـانـثـنـيتُ إِلفاً لِوُرقٍ — كُــلمَّاــ رجــعَّتــ أهــيــجُ غَـرامـا
كـانَ ظـنِّيـ أنَّ الحـمـائمَ تَـشـفـي — فـسـقـانـي نَوحُ الحَمامِ الحِماما
لا وأيَّاــمِ قُـربِـكـم مـا نَهـانـي — عــنـكُـمُ عـاذلٌ يُـطـيـلُ الَمـلامـا
كــلَّمــا قـالَ دَعـهـمُ قـلتُ دعـنـي — لا شـفَـى اللهُ مـنـهمُ لي سَقاما
يـا نـسـيـمَ الصَّبـا لعَّلـكَ تـقـرا — لي عـلى بـانةِ الكثيبِ السَّلاما
وإذا عــدتَ قُــل لبُــردِكَ يــحَـمِـل — فيهِ نشراً من طيبِ عرف الخُزامي
حــبَّذا أنــتَ مِــن رســولٍ كــريــمٍ — لمـشـوقٍ أبـى الهـوَى أن يَـنـاما
هــاتِ بــاللهِ لا عُــدِمـتَ رسـولاً — فُـضَّ عـن ذلكَ الحـديـثِ الخِـتـاما
وأعِــــدهُ مــــكــــرَّراً لتـــرانـــي — ثَــمِـلاً قـد شـربـتُ مـنـهُ مُـدامـا
أنــتَ لا شــكَّ نــاصــحٌ لي ولكــن — قـد تَـفي أن سمعتَ هذا الكَلاما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكثيب: الكَثِيبُ : الرّملُ المستطيل المحدَوْدِبُ، التَّلُّ من الرّمل ج أَكْثِبَةٌ وكُثُبٌ وكُثْبَانٌ.
- تقرا: تقرَّأ يَتَقَرَّأَ تَقَرُّؤًا :- الكتابَ: حاول قراءته وتطلَّبها؛ تقرَّأَ الكتابَ ووجده معقدًا.- الشخصُ: تفقه.-: تنسَّك؛ تقرَّأ المتعبِّدُ في صومعته.