من القائل؟
وَقالوا مَن فَتىً لِلحَربِ يَرقُبُنا وَيَرتَقِبُ
البيت لأبي العَيال الهذلي، من قصيدة «فتى ما غادر الأجنا»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٤٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العَيال الهذليبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَلا لِلَّهِ دَرُّكَ مِــــــــــنفَتى حَيٍّ إِذا رَهِبوا
وَقالوا مَن فَتىً لِلحَربِ يَرقُبُنا وَيَرتَقِبُ
فَلَم يوجَد لِشُرطَتِهِمفَتىً فيهِم وَقَد نَدَبوا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار ابن عائشة ونسبه
نسبة ما في هذا الخبر من الأغاني منها: صوت
- حماسة القرشي · عباس القرشي (ت ١٢٩٩هـ)
الباب الثاني في: المراثي
وقال أبو العيال الهذلي يُرثي أخاه لأمه:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر أخبار محمد بن عائشة
… ثم ناداه الحسن: كيف أصبحت يابن عائشة قال: بخير. قال: انظر من تحتك، فنظر فإذا العبدان. قال: أتعرفهما؟ قال نعم. قال: فهما حرّان لئن لم تغنّنى مائة صوت لآمرنّهما بطرحك في البئر، وهما حرّان لئن لم يفعلا لأقطعنّ أيديهما. فاندفع ابن عائشة وغنّى بشعر الهذلىّ: