من القائل؟
وَمُذ خَبَّروني أَنَّ غُصناً قَوامُهُتَيَقَّنتُ أَنَّ القَلبَ مِنّي طائِرُ
البيت لبلبل الغرام الحاجري، من قصيدة «على دمع عيني من فراقك ناظر»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بلبل الغرام الحاجريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَلا يا لقَومي قَد أَراقَ دَمي الهَوىفَهَل لِقَتيلِ الأَعيُنِ النَجلُ ثائِرُ
وَمُذ خَبَّروني أَنَّ غُصناً قَوامُهُتَيَقَّنتُ أَنَّ القَلبَ مِنّي طائِرُ
يَروقُ لِعَيني أَن يَفيضَ غَديرُهاإِذا اِنسَدَلَت كَاللَيلِ تِلكَ الغَدائِرُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
شعراء المائة السابعة
" لحسام بن بهرام الحاجري ": له في المرقص:
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وصف في الغزل والنسيب
وللحسام الحاجري الإربلي:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
الحسام الحاجري
وقوله: