تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَمُذ خَبَّروني أَنَّ غُصناً قَوامُهُتَيَقَّنتُ أَنَّ القَلبَ مِنّي طائِرُ

البيت لبلبل الغرام الحاجري، من قصيدة «على دمع عيني من فراقك ناظر»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٠ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان بلبل الغرام الحاجريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أَلا يا لقَومي قَد أَراقَ دَمي الهَوىفَهَل لِقَتيلِ الأَعيُنِ النَجلُ ثائِرُ

وَمُذ خَبَّروني أَنَّ غُصناً قَوامُهُتَيَقَّنتُ أَنَّ القَلبَ مِنّي طائِرُ

يَروقُ لِعَيني أَن يَفيضَ غَديرُهاإِذا اِنسَدَلَت كَاللَيلِ تِلكَ الغَدائِرُ

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة