تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كأنه أكؤس البلور قد صنعتمسدساتٍ تعالى اللَه مظهره

البيت لأبي عامر بن مسلمة، من قصيدة «وسوسن راق مرآه ومخبره»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو عامر بن مسلمةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وسوسن راقٍ مرآه ومخبرهوجل في أعين النظار منظره

كأنه أكؤس البلور قد صنعتمسدساتٍ تعالى اللَه مظهره

وبينهما ألسن قد طرفت ذهباًمن بينها قائمٌ بالملك تؤثره

ورد في ٣ من كتب التراث

  • مطمح الأنفس ومسرح التأنس · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)

    الوزير أبو عامر محمد بن عبد الله بن محمد بن مسلمة

    في الكفن حُسام المَجد مُنتضَى، فمن محاسنه قوله يصف السَّوسَن، وهو مِمَا أبدعَ فيه وأحسن:

  • البديع في وصف الربيع · أبو الوليد الحميري (ت نحو ٤٤٠هـ)

    السوسن

    وأنشدني لنفسه فيه الوزير أبو عامر بن مسلمة أبياتا مطبوعة محكمة وهي:

  • جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس · أبو عبد الله الحميدي (ت ٤٨٨هـ)

    من اسمه محمد

    محمد بن عبد الله بن محمد بن مسلمة أبو عامر الوزير أديب عالم شاعر من: بيت أدب ورياسة، سكن إشبيلية رأيت له كتاباً سماه: كتاب الارتياح، بوصف الراح ذكر ما قيل فيها، وفي الرياض، والبساتين، والنواوير، واحتفل في ذلك. ومن شعره فيه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة