من القائل؟
فالبركة الغناء فالدير الذيقد هاج فرط صبابتي وتفكّري
البيت لمحمد بن عاصم الموقفي، من قصيدة «يا طيب أيام سفحت مع الصبى»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان محمد بن عاصم الموقفيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
يا طيب أيام سفحت مع الصبىطوع الهوى فيها بسفح المنظر
فالبركة الغناء فالدير الذيقد هاج فرط صبابتي وتفكّري
فاحثث كؤوسك يا غلام وأعفنيفلقد سكرت وخمر طرفك مسكري
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الديارات · الشابشتي (ت ٣٨٨هـ)
دير مر حنا
فهذا الموضع، من مواضع اللعب ومواطن اللهو والطرب، نزه في أيام النيل وزيادته وامتلاء البركة، حسن المنظر، نزه البقاع، وكذلك في أيام الزرع والنوار. ولا يكاد يخلو من المتطرحين والمتنزهين. وقد ذكرت الشعراء حسنه وطيبه. ولابن عاصم، فيه:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ (٤)
وبقرب هذا الدير بئر تعرف ببئر [مماتي]، عليها شجرة جميز، يجتمع الناس إليها، ويتنزهون عندها، ويشربون، وهذا الموضع نزه، طيب، من مواطن اللعب واللهو والطرب، خصوصاً في أيام زيادة النيل، حين تمتلئ البركة، فهو أحسن منتزه بمصر، وفيه يقول ابن عاصم:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ديارات الأساقف (٣)
قال الشابشتي: وهذا الموضع من معادن اللّعب والشّرب والطرب، نزه في أيّام النيل، وزيادة البحر، وامتلاء البركة. وكذلك هو في أيام الزرع. لا يكاد يخلو من المتنزهين. وقد ذكرته الشعراء. وفيه قال ابن عاصم: