تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فعينيَّ هلاّ تبكيانِ لمالكٍاذا أذرَتِ الريحُ الكنيفَ المرفَعا

البيت لمُتَمِّم بن نويرة اليربوعي، من قصيدة «لعمري وما دهري بتأبين هالك»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٥٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مُتَمِّم بن نويرة اليربوعيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

ولا بـــــكَهـــــامٍ بَــــزّه عــــن عــــدوّهِاذا هو لاقى حاسراً أو مقنّعا

فعينيَّ هلاّ تبكيانِ لمالكٍاذا أذرَتِ الريحُ الكنيفَ المرفَعا

وهَبّت شمالاً من تجاه أظايفٍاذا صادفَت كفَّ المفيض تقفعا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)

    المراثي من رثي نفسه ووصف قبره وما يكتب على القبر

    … منّي أدّعى كَمصيبتي وليس أخو الشَّجْو الحَزِين بضاحكِ يَقُول أتَبكي مِن قُبُور رأيتَها لِقَبْر بأطْراف المَلاَ فالدَّكادك فقلتُ له إنّ الأسى يَبْعَث الأسىَ فَدَعني فَهذِي كلُّها قَبْرُ مالك وقال مُتَمّم يَرْثي أخاه مالكاً وهي التي تُسمَّى أمَّ المَراثي:

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب التأبين والرثاء

    وقال أيضا

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (٦٧) وقال متمم بن نويرة اليربوعي

    (فارغة)

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة