من القائل؟
لو كنتُ مَيتاً ونادَتني بِنغمتِهاإذاً لأسرعتُ مِن لَحدي ألبيها
البيت لخالد الكاتب، من قصيدة «تفاحة خرجت بالدر من فيها»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان خالد الكاتببحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
جاءَت بها قَينةٌ من عند غانِيةروحي من السّوء والمكروه تَفديها
لو كنتُ مَيتاً ونادَتني بِنغمتِهاإذاً لأسرعتُ مِن لَحدي ألبيها
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار خالد الكاتب
وحدّثني عبد اللّه بن صالح الطوسيّ أن عليّ بن المعتصم دعا خالدا يوما وهو يشرب، وقد أخرجت إليه وصيفة من وصفاء حظيّته تفّاحة معضوضة مغلّفة بعثت بها إليه ستّها، فقال:
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الثامن الشجر والنبات والفواكه والرياحين والبساتين والرياض وذكر الجنة
علي بن الجهم: دخلت على المتوكل وبين يديه تفاحة معضوضة، أهدتها له بعض جواريه، فقال: قل فيها قبل جلوسك، ولك بكل بيت ألف دينار؛ فقلت:
- سفط الملح وزوح الترح · ابن الدجاجي (ت ٥٦٤هـ)
في تقبيل الرأس
فقال لي المأمون: يا علي قل في هذه التفاحة ثلاثة أبيات ولك بكل بيت ألف دينار، فقلت: