من القائل؟
كم لي بظاهرِ ذاك الربعِ من فَرَحٍولي بباطنِ ذاك القاع من حَزَن
البيت لسليمان بن فياض الإسكندراني، من قصيدة «توجعت أن رأتني ذاوي الغصن»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان سليمان بن فياض الإسكندرانيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أَنَّى التفتُّ فكم روضٍ على نَهَرٍأو استمعت فكم داعٍ على غُصُن
كم لي بظاهرِ ذاك الربعِ من فَرَحٍولي بباطنِ ذاك القاع من حَزَن
ولي بالأَّف هاتيك المنازل منإلف وسكان تلك الدار من سكن
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
حدث محمد بن عيسى اليمني
هذا البيت الأخير أحسن من الكل وما أظن أنه سبق إلى معناه. قال: وقال أبو الربيع سليمان في ابتداء قصيدةٍ يمدح بها القاضي الإمام علي البستي.
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
سليمان بن الفياض الاسكندراني
ومن شعره قصيدة يمدح بها الإمام القاضي البستي:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو الرّبيع الإسكندري
… الاسكندراني أَبُو الرّبيع تلميذ الْحَكِيم أميّة بن أبي الصَّلْت الْمصْرِيّ قَرَأَ عَلَيْهِ وَكَانَ أحد الشُّعَرَاء خرج من مصر ووافي الْعرَاق وَخرج مِنْهَا إِلَى خرسان وَوصل إِلَى بِلَاد الْهِنْد وتوفيّ بِهَا سنة سِتّ عشرَة وَخمْس مائَة وَمن شعره من الْبَسِيط