تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ساءَ ما ظَنّوا وَقَد أَبلَيتُهُمعِندَ غاياتِ المَدى كَيفَ أَقَع

البيت لسويد بن أبي كاهل اليشكري، من قصيدة «بسطت رابعة الحبل لنا»، وهو البيت رقم ٧٥ فيها، من ١٠٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان سويد بن أبي كاهل اليشكريبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن

البيت في سياقه

مُستَسِرُّ الشَنءِ لَو يَفقِدُنيلَبَدا مِنهُ ذُبابٌ فَنَبَع

ساءَ ما ظَنّوا وَقَد أَبلَيتُهُمعِندَ غاياتِ المَدى كَيفَ أَقَع

صاحِبُ المِئرَةِ لا يَسأَمُهايوقِدُ النَارَ إِذا الشَرُّ سَطَع

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (٤٠) وقال سويد بن أبي كاهل اليشكري

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الراء (٢)

    رُبَّ مَنْ أنْضَجْتُ غَيْظًا كَبْدَهُ. البيت وبَعْدَه:

  • حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    ومن أجود أشعار الجاهلية، بل هي مقدّمة في قصائدهم، قصيدة سويد بن أبي كاهل وهي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة