من القائل؟
لا يَراها الناسُ إلِا فَوقَهُمفَهِيَ تَأتي كَيفَ شاءَت وَتَدَع
البيت لسويد بن أبي كاهل اليشكري، من قصيدة «بسطت رابعة الحبل لنا»، وهو البيت رقم ٨٦ فيها، من ١٠٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان سويد بن أبي كاهل اليشكريبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
غَلَبَت عاداً وَمَن بَعدَهُمفَأَبَت بَعدُ فَلَيسَت تُتَّضَع
لا يَراها الناسُ إلِا فَوقَهُمفَهِيَ تَأتي كَيفَ شاءَت وَتَدَع
وَهوَ يَرميها وَلَن يَبلُغَهارَعَةَ الجاهِلِ يَرضى ما صَنَع
ورد في ٣ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
وكان الحجاج يملأ صوته بها على المنبر
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٤٠) وقال سويد بن أبي كاهل اليشكري
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الثاني (٢)
ومن أجود أشعار الجاهلية، بل هي مقدّمة في قصائدهم، قصيدة سويد بن أبي كاهل وهي: