من القائل؟
أَجِبني أَبا حَفصٍ لَقيتَ مُحَمَّداًعَلى حَوضِهِ مُستَبشِراً وَرآكا
البيت لعُوَيف القوافي، من قصيدة «أجبني أبا حفص لقيت محمدا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عُوَيف القوافيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَجِبني أَبا حَفصٍ لَقيتَ مُحَمَّداًعَلى حَوضِهِ مُستَبشِراً وَرآكا
فَأَنتَ اِمرُؤٌ كِلتا يَدَيكَ مُفيدَةٌشِمالُكَ خَيرٌ مِن يَمينِ سِواكا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار عويف ونسبه
… حدّثني محمد بن معاوية الأسديّ، قال: حدّثني أصحابنا الأسديّون، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعريّ، قال: حضرت مع عمر بن عبد العزيز جنازة، فلما انصرف انصرفت معه، وعليه عمامة قد سدلها من خلفه، فما علمت به حتى اعترضه رجل على بعير فصاح به:
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّالِث وَالسَّبْعُونَ بعد الأربعمائة
مَعَ عمر بن عبد الْعَزِيز جَنَازَة فَلَمَّا انْصَرف انصرفت مَعَه وَعَلِيهِ عمامةٌ قد سدلها من خَلفه فَمَا علمت بِهِ حَتَّى اعْتَرَضَهُ رجل على بعير فصاح بِهِ:
- رسائل الجاحظ · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
الرسالة الثانية عشرة كتاب الحجاب
قال المدائني: أتى عُويفُ القوافي باب عمر بن عبد العزيز ﵁، فحُجب أيّاماً، ثم استأذن له حُبيش صاحب إذن عمر، فلمّا قام بين يديه قال: