تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ليلتي من كنودَ بالغورْ عوديبصفاءِ الهوى منُ أمِّ أسيد

البيت لعبد الله بن عمر العبلي، من قصيدة «ليلتي من كنود بالغور عودي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن عمر العبليبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

ليلتي من كنودَ بالغورْ عوديبصفاءِ الهوى منُ أمِّ أسيد

ما سمعنا ذاك الهوى ونسيناعهده فارجعي به ثم زيدي

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار العلبيّ ونسبه

    ابن جامع، ولحنه ثاني ثقيل بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى عن إسحاق. وأوّل هذه القصيدة التي قالها في هشام:

  • الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    ٢٢- عبد الله بن عمر العبلى

    فبلغ هشاما فغضب، وأرسل خلفه، فردّ من الطريق، فقال له: مدحتنى وقلت فى شعرك:

  • نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)

    الفصل الخامس فيما يجب أنْ يتوخاهُ الشّاعرُ ويتجنَّبَه ويطّرحَه ويتطلّبَه

    فبلغ قولُه هشاماً فغضبَ وأرسلَ خلْفَهُ، فرُدَّ من الطريق فلمّا حضرَ قال له: ويلكَ! مدَحْتَني في كلمتِكَ التي أولُها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة