من القائل؟
وَكَأَنَّ الشَمسَ في أَثنائِهِأَلصَقَت بِالأَرضِ خَدّاً لِلنُّزولِ
البيت للرصافي البَلَنسي، من قصيدة «وعشي رائق منظره»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الرصافي البَلَنسيبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
وَعَــــشِــــيٍّ رائِقٍ مَــــنظَرُهُقَد قَصَرناهُ عَلى صَرفِ الشَمولِ
وَكَأَنَّ الشَمسَ في أَثنائِهِأَلصَقَت بِالأَرضِ خَدّاً لِلنُّزولِ
وَالصَبا تَرفَعُ أَذيالَ الرُبىوَمُحَيّا الجَوِّ كَالسَيفِ الصَقيلِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)
الباب الثاني في أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الرصافي
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثاني: فى أوصاف الليل وطوله وقصره واستطابته والاغتباق ومدحه وذم الاصطباح
الرصافي:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٢)
ضمّاً بكفّيه أو فحصاً بأخمصه ... تخبّط الظبي في أشراك محتبل ومثل قوله في تغلب مسكة الظلام على خلوق الأصيل: