تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أفّ من الدنيا وأيامهافإنّها للحزن مخلوقهْ

البيت لابن بسام البغدادي، من قصيدة «أف من الدنيا وأيامها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن بسام البغداديبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

أفّ من الدنيا وأيامهافإنّها للحزن مخلوقهْ

غمومها لا تنقضي ساعةعن ملك فيها ولا سوقه

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المنتحل · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب التاسع في شكوى الزَّمان والحال وما يجري مجراها في التسلية

    وقال علي بن بسَّام:

  • أحسن ما سمعت · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الباب العاشر في الدنيا والدهر

    من أحسن ما قيل في ذمها قول ابن بسام:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    المغايرة

    وقد ألم بمعناه ابن بسام حيث قال:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٣٦)

    وَمِنْ بَابِ (أفّ) قَوْلُ ابْنُ بَسَّامُ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة