تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

غصنٌ من الذهب الإبريز أثمر فيأعلاه ياقوتةٌ صفراء تستعرُ

البيت لأبي إسحاق الصابي، من قصيدة «وليلة من محاق الشهر مدجنة»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو إسحاق الصابيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

ولا دليل سوى هيفاء مخطفةٍتهدي الركاب وجنح الليل معتكرُ

غصنٌ من الذهب الإبريز أثمر فيأعلاه ياقوتةٌ صفراء تستعرُ

تأتيك ليلاً كما يأتي المريب فإنلاح الصباح طواها دونك الحذرُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    أَبُو الْعَبَّاس خسرو بن فَيْرُوز بن ركن الدولة رَحِمهم الله تَعَالَى

    وَقَالَ فِي الشمعة من الْبَسِيط

  • سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)

    الباب التاسع في أوصاف الشموع وقط الشمعة والفانوس والقناديل والطوافة والجلاّسات

    سيف الدولة علي بن حمدان التغلبي:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    نعت النار والحر وما يتعلق بهما ويتبعهما

    - وقال الصابي يصف الشمعة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة