من القائل؟
هَذَا وليل الشَّبَاب الجون منسدلفَكيف حِين يضيء الشيب بالسرج
البيت لابن نباته المصري، من قصيدة «علت بِهِ دَرَجَات الْفضل واتضحت»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن نباته المصري
البيت في سياقه
علت بِهِ دَرَجَات الْفضل واتضحتدقائق من مَعَاني لَفظه البهج
هَذَا وليل الشَّبَاب الجون منسدلفَكيف حِين يضيء الشيب بالسرج
يَا حبذا أعين الْأَوْصَاف ساهرةبَين الدقائق من علياه والدرج
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)
الباب السادس في عجائب نبغاء الحجاز (٥)
فكنت أشاهد من حذقه الغاية التي لا تدرك، ومن غرائب صنائعه المنزلة التي لا تشرك.
- رحلة الشتاء والصيف · محمد كبريت (ت ١٠٧٠هـ)
بغداد
وممن تشرفت بحضرته، وتمليت بسنا طلعته، فخر قضاه العساكر، وليث الفضاء الكاسر، المولى أبو سعيد محمد بن أسعد، لا زال هام الفراقد يصعد، فإذا هو أعز الله تعالى قدره، وأطلع في أفق المعالي بدره، قرة عين الأعيان، وغرة جبهة الزمان، وهو القائل فيه:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
جمال الدّين مُحَمَّد بن نَبَاته مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن الْحسن
الحَدِيث وَالْقَدِيم الْبَسِيط