تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أجمعوا أمرهم عشاءً فلماأصبحوا أصبحت لهم ضوضاء

البيت للحارث بن حلزة، من قصيدة «معلقة الحارث بن حلزة اليشكري»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٨٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحارث بن حلزة

البيت في سياقه

زعموا أن كل من ضرب العيــر موالٍ لنا و أنا الولاء

أجمعوا أمرهم عشاءً فلماأصبحوا أصبحت لهم ضوضاء

من منادٍ و من مجيبٍ و من تصــهال خيلٍ خلال ذاك رغاء

ورد في ٤ من كتب التراث

  • لباب الآداب · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الحارث بن حِلِّزة اليشكَري

    قال الصُّولي: ما يوصفُ تأهُّبُ القومِ للسفرِ وإقبالهم على جمعِ الآلاتِ للارتحالِ بأحسن من قول الحارث:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    الأيمان

    … كل من ضرب وتداً في الصحراء فأذنب إلى الأرقم ألزمونا ذنبه. وفيه قول رابع - العير جبل بالمدينة، منه أن رسول الله ﷺ حرم ما بين عير إلى ثور، أي كل من ضرب إلى ذلك الموضع وبلغه، وأنا الولاء أي أهل الولاء، ولم يقل الأصمعي فيه شيئاً.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    الحارث بن حلزة

    وقال الحارث بن حلزة اليشكري:

  • جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    الحارث بن حلزة

    شعره: أكثر الرواة معجبون بارتجال الحارث قصيدته على طولها وإحكامها ومن قوله فيها وهو أوجز وصف للتأهب للارتحال وأوضحه تصويراً للحقيقة.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة